
|
اهتمام اعلامي واسع ببيان المرجع الشيرازي المطالب بحق الأكثرية الشيعية في العراق |
|
تناقلت وسائل الاعلام العالمية البيان الصادر من مكتب المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف بأهتمام كبير ، ويعد البيان المرجعي الشيعي الاول الذي يطالب بحقوق الاكثرية الشيعية في الحكم في العراق ، مما دفع وسائل الاعلام كقناة الجزيرة القطرية ، وقناة المستقلة وموقع ايلاف علىالانترنيت وصحيفة الوطن الكويتية ، والكثير من الصحف العالمية ان تبدي اهتماما كبيرا بالبيان الذي يطالب بحق شرعي للشيعة في حكم العراق .
فتحت عنوان : المرجع الشيرازي: نشاهد في العراق بوادر للتفريط بحق الأكثرية ، كتبت صحيفة الوطن الكويتية في عددها الصادر اليوم: أصدر المرجع الشيعي في قم السيد صادق الشيرازي بيانا حول الاوضاع في العراق، وبالذات عملية نقل السيادة الى العراقيين والمقررة في 30 يونيو المقبل. وقال البيان «ان الاوضاع المأساوية التي حدثت في العراق طوال العقود الماضية وما ترتب عليها مما نشاهده الان، انما هي نتاج ممارسات لا مسؤولة واخطاء متراكمة، ومن اسوأ تلك الاخطاء: التفريط بحق الاكثرية عشية تأسيس الدولة العراقية في القرن الماضي، وتحت شعارات براقة، مع ان الشريعة المقدسة والنهج الديموقراطي يشرعان صون حقوق الاكثرية».
وأضاف البيان «ومما يؤسف له ان نشاهد اليوم بوادر التفريط بحق الاكثرية ايضا تحت غطاء تلك الشعارات نفسها وما يشابهها، ونحن اذ نحذر من تكرار التجربة السابقة مرة اخرى ـ مع ان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين كما ورد في الحديث الشريف ـ لطالب بصون حقوق الاكثرية، ولزوم كون رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء من الاكثرية وكذلك سائر المناصب ـ وحسب نسبتهم الواقعية ـ ». وكتبت صحيقة الرأي العام الكويتية :
(شيرازي يدعو إلى تسلم الشيعة رئاستي الجمهورية والوزراء في العراق ) اصدر احد مراجع الدين العراقيين بيانا دعا فيه الى تسليم رئاستي الجمهورية والوزراء في العراق لافراد من الطائفة الشيعية, وقال آية الله صادق شيرازي المقيم في مدينة قم «ان الآلام التي عانى منها العراق على مدى عقود وتبرز اليوم بصورة اخرى هي نتيجة للاجراءات غير المسؤولة والاخطاء المتراكمة، واسوأها تجاهل حق الغالبية عند تأسيس الدولة العراقية في القرن الماضي». واضاف البيان: «اننا وضمن تحذيرنا من تكرار التجارب المرة السابقة ندعو الى المحافظة على حقوق الغالبية وضرورة اختيار رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ومناصب اخرى من بين الاغلبية الشيعية وفقا لنسبتهم السكانية» .
|