
|
خرق للهدنة والنجف الاشرف تعيش حالة من الحذر الشديد |
|
رغم تجدد الاشتباكات المتفرقة التي حدثت يوم أمس الا أن بعض مظاهر الحياة بدأت تعود الى طبيعتها فى مدينة النجف الاشرف حيث فتحت المحال التجارية أبوابها وازدحمت شوارع المدينة بالزوار وبالباعة الجائلين وتدفق المصلون باعداد كبيرة لاداء صلاة الجمعة في صحن الامام علي عليه السلام والذي أصيب باضرار نتيجة الاعتداء السافر الذي وقع على الحرم جراء القتال الذي شهدته المدينة المقدسة في الايام القليلة الماضية. الا أن الخوف المشوب بالحذر لايزال يسيطر على ابناء المدينة خوفا من اندلاع القتال في اية لحظة رغم ان القوات الامريكية قد أوقفت عملياتها الهجومية بعد الهدنة التي أعلنت مؤخرا الا أن القوات الامريكية اشتبكت مع مقاتلين من ميليشيا الصدر يوم أمس الجمعة قرب مدينة النجف الاشرف بعد يوم واحد من عرض السيد الصدر هدنة وافقت القوات الامريكية على احترامها. وظهر مقاتلو جيش المهدي الذين كانوا قد اختفوا تقريبا من شوارع مدينة النجف الاشرف يوم الخميس مجددا يوم الجمعة وباعداد كبيرة وهم يحملون السلاح واطلق بعضهم النار على سيارة كانت تقل مسؤولا سياسيا بعد ادائه صلاة الجمعة في المسجد الرئيسي بالمدينة. وفي الكوفة شوهد رتل عسكري اميركي في الشارع العام للكوفة متوجها الى القاعدة العسكرية و كانت احدى العجلات العسكرية تجر خلفها الية نوع (همفي) مدمرة كليا و في حينها لا زالت اصوات القصف مستمرة حيث جرت مواجهات عسكرية قرب مرقد الصحابي ميثم التمار. وشوهد تدمير الحواجز الكونكريتية المقامة في عرض الطريق من قبل الامريكان ، وشوهد جريح من ميليشيا الصدر.
|