
|
الحوزة العلمية في النجف الأشرف تصدر بياناً تحذر فيه قوات الاحتلال من خرق الهدنة |
|
بعد أن عمت الفرحة الغامرة مواطني مدينة النجف الأشرف والعراقيين بل والمسلمين كافة أثر سماعهم نبأ الإعلان عن اتفاق الهدنة في النجف الأشرف القاضي بوقف العمليات المسلحة فيها وإخراج المقاتلين من غير أبناء المدينة. أصدرت الحوزة العلمية في النجف الأشرف بياناً تحذر فيه (قوات الاحتلال من خرق الهدنة، لأن ذلك يعني الوقوف في مواجهة الصف العراقي عموماً والشيعي بشكل خاص) وتأمل من السيد مقتدى الصدر (أن يستمر على التزامه بالهدنة والوفاء ببنودها) وتدعوه (إلى أن يحث ممثليه من خطباء الجمعة لينهجوا نهج طلاب الحوزة في تخاطبهم مع المرجعيات الدينية) وتشيد (بالجهود الخيرة التي بذلها كل المتصدين لحل الأزمة). وفيما يلي نص بيان الحوزة: (عمت الفرحة الغامرة مواطني مدينة النجف الأشرف والعراقيين بل والمسلمين كافة إثر سماعهم نبأ الإعلان عن اتفاق الهدنة في النجف، القاضي بوقف العمليات المسلحة فيها وإخراج المقاتلين من غير أبناء المدينة المقدسة منها وعودة أجهزة الشرطة المحلية إليها مقدمة لاستتباب الأمن في المدينة المقدسة التي عانت أثر غيابه الكثير. ونحن في الوقت الذي نحذر فيه قوات الاحتلال من خرق الهدنة، لأن ذلك يعني الوقوف في مواجهة الصف العراقي عموماً والشيعي بشكل خاص، نبارك هذه الهدنة الموفقة وندعو المؤمنين إلى توخي اليقظة التامة والحذر الشديد من اندساس عناصر تكفيرية وإرهابية تضر بمصالحها الهدنة من أن تحاول إشعال نار الفتنة من جديد خدمة لمصالحها الضيقة ولاسيما أنها سعت سابقاً فأفلحت في تأجيج النار وتفجير الأنفس والسيارات المفخخة في المدن والعتبات المقدسة. والحوزة العلمية إذ تشيد بالجهود الخيرة التي بذلها كل المتصدين لحل الأزمة وبالخصوص أحد أساتذتها الأفاضل سماحة السيد محمد رضا نجل المرجع الأعلى سماحة السيد السيستاني (دام ظله) في التوصل إلى هذه الهدنة، حيث كان له دور محوري فيها والتي جنبت النجف الأشرف وعتبتها المقدسة وأهلها المسالمين المزيد من الدماء والدمار تأمل من السيد مقتدى الصدر أن يستمر على التزامه بالهدنة والوفاء ببنودها من خلال تشديد الطلب على أتباعه المسلحين بإخلاء المدينة المقدسة والمؤسسات الحكومية ودوائر الدولة وكذلك المدارس الحوزوية من وجود أنصاره المستولين عليها، مع إرجاع هذه المدارس إلى أصحابها الشرعيين أسوة بغيرها من الأماكن العامة الأخرى. وتدعوه الحوزة كذلك إلى أن يحث ممثليه من خطباء الجمعة كي ينهجوا نهج طلاب الحوزة في تخاطبهم مع المرجعيات الدينية، سائلين الله عز وجل أن يأخذ بيد الجميع لما يحبه ويرضاه أنه نعم المولى ونعم النصير.
|