
|
السيد مقتدى الصدر يدعو إلى التظاهر استنكاراً للحادثة التي تعرض إليها السيد القبانجي |
|
بعد الاعتداء الأثيم الذي تعرض له السيد صدر الدين القبانجي عضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وأمام الصحن الحيدري الشريف، ومحاولة البعض للصق التهمة بأتباع السيد مقتدى الصدر وجيش المهدي للتفرقة وشق الصف الشيعي الواحد. دعا السيد مقتدى الصدر في رسالة وجهها الى السيد القبانجي مبيناً فيها أنه على استعداد للدخول معه جنباً إلى جنب إلى الصحن الحيدري الشريف لأجل إطفاء نار الفتنة وعدم ازدياد الهوة التي يريدها عدونا المشترك أن تكون واسعة كما دعا جميع أفراد جيش المهدي وكل الشرفاء في محافظة النجف الأشرف للتظاهر استنكاراً لهذا العمل الجبان والحوادث الأليمة التي يعتدى فيها على العلماء. واضاف أن المسلمين الشيعة هم وحدة متماسكة ولحمة واحدة ولا يمكن للأعداء تفريقهم بأي حال من الأحوال لأنهم يسيرون وفق منهج الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وتعاليم أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) وإليكم النص الكامل لرسالة السيد مقتدى الصدر: بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى في محكم كتابه العزيز: (إنما المؤمنون إخوة) فعليه أقول وأوجه كلامي إلى أخي في الإيمان والإسلام والمذهب، إلى إمام الصحن الحيدري الشريف إلى من كنت أمل منه القلب الرحب واللسان الطيب إن كان صدر منك عكسه أصلاً، وأن يطبق الآية الكريمة: (لأن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك) هذا وأن اللسان أشد من الطلقات النارية، فإن الطلقات رفعتك، والكلمات عندما تصدر من الأخ فهي أقرب للتفرقة والعياذ بالله. إلى الأخ الذي لم يستقبل إخوته من مكتب السيد الشهيد (قدس) إما غضباً أو لأسباب أخرى لم ولن أتصور أنه متعلق بها فأصبر إلى أن يحكم الله. وأوجه كلامي له وأقول: إن كان قد صدر هذا العمل الجبان المشين من أحد أتباعي وإن لم يكن لي به صلة فأني ولأجل إطفاء نار الفتنة وعدم ازدياد الهوة بيننا أوجه لكم إجلالي وسلامي إن رضيتم، وأحب أن ألقاكم وأتي لرؤياكم أنت وإخواني في المجلس الأعلى وفيلق بدر حفظكم الله جميعاً من كل مكروه. وجمعتك في الصحن الحيدري الشريف باقية – مادامت أو قل حسب ما أتصور – المرجعية موافقة عليها، وإذا كان ولا بد فأدخل معك جنباً إلى جنب لتنتهي جمعتك بسلام وأمان كما أريد وتريد نشره في بلادنا الحبيبة. وفي نفس الوقت أدعوا أفراد جيش الإمام المهدي (عج) وكل الشرفاء في محافظة النجف الأشرف للتظاهر استنكاراً لهذه الحادثة الأثيمة التي يعتدى فيها على العلماء، على الرغم من أن أهدافنا الحفاظ عليهم وعليك وعلى الجميع، وهذه التظاهرة لا تكون إلا بعد اجتماعنا أيها الإخوة المحترمون وشكراً.
|