
|
آصفي: لا يمكن لإيران أن تتعاون مع قوة محتلة ترتكب هذه الأيام الجرائم الأكثر همجية |
|
قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي يوم أمس أنه وبعد المحادثات الإيرانية الأخيرة مع الجانب الروسي فإن الرئيس فلاديمير بوتين أكد تسوية القضايا السياسية المتعلقة بهذا الموضوع كما أصدر الأوامر للخبراء الروس لحسم المسائل الفنية العالقة والإسراع في إنجاز هذه المحطة لأن (إغلاق هذا الملف سيمهد لسبيل أمام المجموعة الأوروبية لبدء تعاونها مع إيران في إطار القضية النووية المستخدمة للأغراض المدنية) وأعلن (إن طهران لم تشعر بأن الأوروبيين بصدد عدم الوفاء بتعهداتهم). وأوضح آصفي (أنه نظراً إلى تعاون إيران الشفاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فنحن نأمل بأن تدرس هذه الوكالة ملف إيران على مستوى الخبراء بعيداً عن أي دوافع سياسية) وأن (تمهد الأرضية لإغلاقه) لأن (إيران قدمت ما يمكن أن تقدمه من تسهيلات لمفتشي الوكالة وليس لديها ما تخفيه عنهم) كما (أنها لم تضع الموانع أمام نشاطاتهم) كما (لم يصدر أي مؤشر من جانبنا إلى أننا سنعيد النظر في تعاوننا) لكن (يجب ألا تخلق الوكالة جواً يدفع قادتنا إلى إعادة النظر في هذا التعاون). وصرح آصفي قائلاً (أن الرئيس خاتمي أكد أننا سنتخذ الموقف الذي يتناسب مع قرار مجلس الحكم) ونأمل (أن يناقش المجلس الملف الإيراني بشفافية وجدية وفي إطار القضايا الفنية وعدم الاستسلام أمام الضغوط التي يمارسها بعض الأطراف. وعلى صعيد منفصل صرح آصفي (لا يمكن لإيران أن تتعاون مع قوة محتلة ترتكب في هذه الأيام الجرائم الأكثر همجية ضد الأماكن المقدسة الشيعية في العراق) ومن (غير الوارد حصول تعاون بين إيران والولايات المتحدة في العراق). وقال آصفي رداً على سؤال أحد الصحافيين على تعاون بلاده مع الحكومة العراقية الانتقالية التي سيترأسها إياد علاوي (أن هذا الانتخاب جاء عبر إرادة عراقية، وأننا نرغب في تشكيل حكومة تتمتع بالاستقلالية كما نأمل في نقل غير منقوص للسيادة إلى الشعب العراقي، وجلاء عاجل للمحتلين عن الأراضي العراقية).
|