
|
الاردن تعبر عن ارتياحها لأختيار علاوي المدعوم من قبلها رئيساً للحكومة بعد تبدد المخاوف من اختيار الجلبي |
|
كادت أن تختفي مراهنات البعض على المقاومة العراقية من الصحف الأردنية بعد اختيار إياد علاوي رئيس حركة الوفاق الوطني العراقي رئيساً للحكومة العراقية المؤقتة، وكرس هذا التحول مؤشرات تغير في ذهنية التعاطي مع الأزمة العراقية يرصدها متابعوا المزاج السياسي في الأردن، وأبدت معظم التعليقات تفاؤلاً حذراً بعض الشيء باختياره لهذه المهمة، ولا يعود الحذر إلى شخص علاوي، بقدر ما هو ناجم عن صعوبات الوضع العراقي التي تتابع النخب السياسية الأردنية تفاصيل عن كثب وفي سياق تحليلها لهذا التطور، توقفت الشخصيات عند مسألتين بالغتي الأهمية، الأولى علاقة علاوي الوطيدة بالأردن منذ وقت مبكر، حيث اتخذت حركته مهدها من عمان مقراً لها قبل سقوط النظام البائد، والثانية اختياره بعد تلقي خصم الأردن اللدود في مجلس الحكم الانتقالي أحمد الجلبي (صفعة) من قبل قوات الاحتلال الأمريكي في محاولة لإسقاطه سياسياً وما يعزز هذه الرؤية ما ظهر في الصحف الأردينة خلال اليومين الماضيين. ففي أول تصريح يدلي به علاوي بعد اختياره رئيساً للحكومة المؤقتة لصحيفة أردنية أشاد (بالعاهل الأردني عبد الله الثاني ووصفه (بأنه سند) للقضية العراقية) ورفض (الاتهامات التي توجهها بعض الأطراف للأردن) وأعاد إلى الأذهان (احتضان الملك السابق حسين لـ(حركة الوفاق الوطني العراقي) والعديد من الشخصيات المعارضة العراقية) وتوقف (عند الدور الذي يلعبه الأردن في دعم النظام العراقي الجديد من خلال تدريب الجيش والشرطة العراقيين). هذا وترافقت تصريحات إياد علاوي مع (ارتياح واضح أظهره كتاب التعليقات في الصحف الأردنية تجاه مضى العملية السياسية قدماً في العراق على الطريقة الأمريكية، ورجح العديد من رواد صالونات عمان السياسية (حدوث تطور نوعي في العلاقة بين عمان وبغداد).
|