رجوع

ارشيف الأخبار

أبي زيد وسانشيز يخضعان للتحقيق مع 3 جنود أميركيين بوش ورامسفيلد مطلوبان للشهادة في انتهاكات سجن أبوغريب

 

أعلن بول برجرين محامي احد الجنود الاميركيين المتهمين بانتهاك حقوق سجناء عراقيين اليوم الاثنين انه سيطلب مثول الرئيس الاميركي جورج بوش ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد للشهادة وذلك لعدم التزامهما بمعاهدة جنيف في حربهما على الارهاب وقال ان موكله كان يتلقى توجيهات بشكل يومي للضغط على السجناء العراقيين لاستخلاص معلومات منهم.

وفي سياق متصل وافق قاض عسكري أميركي اليوم الاثنين على طلب محام موكل للدفاع عن جندي متهم بارتكاب انتهاكات في حق السجناء في العراق باستجواب اثنين من كبار الجنرالات الاميركيين. ووافق القاضي جيمس بول على طلب الدفاع استجواب قائد القيادة المركزية جون أبي زيد واللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز.

يأتي ذلك في الوقت الذي يواجه فيه ثلاثة جنود اميركيين متهمين بانتهاكات في حق السجناء العراقيين في سجن أبو غريب جلسات محاكمة تمهيدية في بغداد اليوم الاثنين. وكانت صور توضح انتهاكات جنسية وبدنية ارتكبت في حق السجناء على أيدي جنود أميركيين قد هزت الجيش الاميركي عندما ظهرت في ابريل مما عزز مزاعم بأن السياسات التي يتخذها الرئيس الاميركي جورج بوش في حربه ضد الارهاب شجعت على الوحشية.  

وبدأ الجيش الاميركي الحريص على أن يوضح انه يتخلص من المتورطين في الانتهاكات تحقيقات مع سبعة مشتبه بهم برتب عسكرية صغيرة فيما يتعلق بانتهاكات سجن أبو غريب والتي يلقي مسئولون أميركيون باللوم فيها على بضعة افراد.  

ويواجه اثنان من المشتبه بهم الذين سيمثلون أمام المحاكمة اليوم اتهاما فيما يتعلق بانتهاكات أوضحتها الصور بما في ذلك صورة لسجناء تم تكويمهم فوق بعضهم بعضا وهم عرايا على شكل هرمي وصورة لمجندة تجذب أحد السجناء برباط من عنقه وأخرى لرجل وقد غطي وجهه يقف على صندوق واسلاك تتدلى من معصميه.  

وكان سجن أبو غريب في بغداد معروف بأنه السجن الذي يودع فيه الرئيس العراقي السابق صدام حسين معارضيه حيث يعذبون مما يزيد من مدى دلالة الصور التي ظهرت لجنود أميركيين يصفون أنفسهم بأنهم المحررون وهم يسيئون معاملة السجناء.  

وتهدف جلسة النظر في القضية اليوم الاثنين والتي تعقد في مركز مؤتمرات بناه صدام الى حل أي قضايا قانونية معلقة قبل بدء المحاكمة العسكرية للجنود تشارلز جرانر وايفان فريدريك وجافال ديفيز.  

ولم يتحدد موعد بعد لمحاكمتهم العسكرية ولكن قد يعلنه القاضي الكولونيل جيمس بول بعد الجلسة التي تبدأ اليوم وقد تستمر عدة أيام. ولم يدفع أي من الثلاثة ببراءته أو يعترف بالاتهامات بعد.  

وقال ضابط بالجيش الاميركي ان الجلسات التمهيدية التي تجرى في مقر سلطة الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة في العراق والمعروفة باسم المنطقة الخضراء قد لا تتناول أكثر من الامور الروتينية المتعلقة بالاجراءات ولكنها قد تواجه قضايا أكثر أهمية ايضا مثل أي خلافات محتملة حول الادلة.  

ومضى يقول ان الجيش الاميركي أجرى 80 محاكمة عكسرية على الاقل منذ غزو العراق العام الماضي بتهم تتراوح بين السرقة أو الاعتداء الى القتل الخطأ. وجرانر الذي يواجه أكثر الاتهامات خطورة قد يصدر ضده حكم بالسجن مدة تصل الى 24 عاما وستة شهور اذا أدين بعدة اتهامات.  

وجرانر متهم بتصوير سجين والمجندة ليندي انجلاند تجذبه برباط والوقوف لالتقاط صورة له مع السجناء الذين جرى تكويمهم وهم عرايا فوق بعضهم بعضا على شكل هرمي في نوفمبر نشرين الثاني وهو التاريخ الذي وقعت به معظم الانتهاكات المزعومة.

وهو متهم ايضا بارغام السجناء على التعري وممارسة العادة السرية أمام بعضهم بعضا وارغام سجين باتخاذ وضع كما لو كان يمارس الجنس عن طريق الفم مع سجين اخر قبل التقاط صورة له.  

ويواجه فريدريك اتهامات بينها المشاركة في ارغام سجين جرت تغطية رأسه على الوقوف على صندوق وأسلاك تتدلى منه وقيل له انه اذا تحرك فسيصعق وهي صورة نشرت في الصفحات الاولى للصحف في شتى أنحاء العالم.  

أما ديفيز فيواجه اتهامات بينها القفز على مجموعة من المعتقلين والوقوف على أيدي السجناء. وكان قد صدر حكم بالسجن لمدة عام على الجندي الامريكي جيرمي سيفيتس في مايو بعد ان اعترف بتورطه في الانتهاكات أمام محكمة عسكرية خاصة. ومن المتوقع أن يتحدد الشهر الحالي ما اذا كانت انجلاند ستواجه محاكمة عسكرية.