رجوع

ارشيف الأخبار

إيران تطالب بريطانيا بإطلاق سراح أكثر من 40 محتجز إيراني  بالعراق مقابل اطلاق سراح البحارة المحتجزين لديها

 

اثار توقيف الزوارق البريطانية، قلقا كبيرا لدى رئيس الجمهورية محمد خاتمي الذي كانت ساحة السياسة الخارجية الساحة الوحيدة التي ظلت تحت سيطرته عقب حصر سلطاته وتضييق الخناق عليه من قبل المحافظين ، كما ان  خاتمي كان بسياساته الهادفة الى ازالة التشنج مع العالم الخارجي الوجه المقبول للنظام في الخارج، وانجازاته في مجال اقامة علاقات وثيقة مع دول الجوار ودول الاتحاد الأوروبي والعالم العربي.

ويوم أمس  كشف مصدر قريب من قيادة الحرس الثوري عن الأسباب والدوافع الحقيقية وراء حجز ثلاثة زوارق عسكرية بريطانية في شط العرب وتوقيف ملاحيها من قبل دوريات قوات الحرس البحرية يوم الاثنين، مشيرا الى ان القيادة العسكرية البريطانية في العراق، قد ادركت مفهوم الرسالة التي بعثت بها قيادة الحرس فور توقيف الزوارق وملاحيها، ومفاد الرسالة حسب المصدر بسيط جدا: افرجوا عن رفاقنا المعتقلين عندكم وسوف نفرج عن جنودكم.

وأوضح المصدر بان اعتقال أكثر من  اربعين متطوعا انتحاريا من قبل القوات الاوكرانية العاملة في العراق، قد أثار قلقا كبيرا لدى قيادة الحرس، كون هؤلاء المجموعة الأولى من المتطوعين المنخرطين في منظمة تكريم الاستشهاديين التي اسسها نائب قائد الحرس العميد ذو القدر مؤخرا. وان  أحد كبار مسؤولي الحرس الذي سبق ان تولى رئاسة لجنة التعاون العسكري بين ايران واوكرانيا، سافر الى كييف لاجراء محادثات بشأن الافراج عن المعتقلين الايرانيين غير انه تبين عند سفره، ان الوحدات الأوكرانية قد سلمت المتطوعين الانتحاريين الى القوات البريطانية العاملة جنوب العراق.

ورغم اتصالات جرت بين لجان عسكرية ايرانية وبريطانية في الحدود، إذ يعد الاتصال اليومي بينهما لتسوية بعض المخالفات الجزئية، امرا عاديا منذ دخول القوات البريطانية جنوب العراق، حول المعتقلين الايرانيين، غير ان القيادة البريطانية رفضت لحد الآن الاعتراف بوجود 40 متطوعا ايرانيا في أحد معتقلاتها ما دفع قيادة الحرس حسب المصدر الايراني للبحث عن حل شبه عسكري لاستعادة رجالها من العراق.