رجوع

ارشيف الأخبار

فرنسا ترفض مجددا نشر قواتها في العراق في اطار حلف الأطلسي

 

اعلن وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه امس، ان بلاده سيكون لها ابتداء من الشهر المقبل دور في اعمار العراق، لكنه شدد على عدم ارسال قوات فرنسية في اطار حلف الأطلسي، الذي قال ان نشر قوات له في العراق سيكون له نتائج سلبية. وقال بارنييه في لقاء صحافي عقب مباحثات اجراها مع نظيره الاردني مروان المعشر في عمان امس ان نجاح الحكومة العراقية المؤقته رهن بقدرتها على اخذ زمام الامور بعد تسلم السلطة، مؤكدا عزم فرنسا والاتحاد الاوروبي تقديم المساعدة لتحقيق اعادة بناء ما دمرته الحرب.

واضاف ميشيل بارنييه نحن في اطار حوارنا مع الحكومة العراقية الجديدة ابتداء من مطلع الشهر المقبل سنشارك في اعادة الاعمار الاقتصادي والسياسي وسنقدم المساعدة في المجالات الادارية والقضائية وكذلك تخفيف الديون وكل هذه عناصر تلعب دورا في اعادة الاعمار السياسي.

ومن جهته، أبلغ المعشر الصحافيين ان وزير الخارجية الكوري الجنوبي اتصل به طالباً التدخل للإفراج عن الرهينة الكوري لدى المقاومة العراقية، وقال المعشر: «اننا نكثف جهودنا في مختلف المجالات والاتصالات جارية لمساعدة جميع الاصدقاء». اما في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال الوزير الفرنسي: ان الصراع الاسرائيلي الفلسطيني يقع في صميم التوتر في المنطقة وان خطة «خريطة الطريق»، هي الوسيلة الوحيدة للوصول الى السلام في المنطقة.

وشدد بارنييه الذي سيسافر الى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعد أيام، على ضرورة ان يقوم الطرفان بالحوار بالاضافة الى «تنفيذ حازم وتدريجي لخريطة الطريق مع الحفاظ على دور اللجنة الرباعية واهمية ان يكون الانسحاب من غزة في اطار خطة شاملة ومتكاملة».

واضاف بارنييه ان «خريطة الطريق.. ووجود دولتين تعيشان جنبا الى جنب.. هو الدرب الوحيد وليس هناك من حل آخر والا سوف نقع في دوامة من الدم». وقال ان اللجنة الرباعية يجب ان تلعب دورا اكثر فاعلية وتشرف على تطبيق «خريطة الطريق». وقال ان بلاده تدعم الخطة المصرية لتدريب قوات الامن الفلسطينية، اذ ان الشرط الاول والذي يجب ان يستوفى هو الشرط الامني.

وقال المعشر «ان الاردن مستعد لتدريب قوة الامن الفلسطينية بناء على طلب السلطة الفلسطينية، وان الحكومة الاردنية تنتظر نتائج المحادثات المصرية ـ الفلسطينية ـ الاسرائيلية للتأكد من ان الظروف مناسبة لمثل هذه المساهمة».

وطالب بارنييه السلطة الفلسطينية بالاستمرار في عملية الاصلاح ومكافحة ما سماه «التطرف والارهاب»، كما طالب الدول العربية الشريكة في المنطقة التحرك لدفع عملية السلام الى الامام.