
|
بوش: هناك معلومات جديدة حول وجود صلة بين القاعدة وصدام |
|
كانت لجنة التحقيق في هجمات 11 أيلول/ سبتمبر نفت وجود صلة بين العراق وتلك الهجمات التي اتهمت (القاعدة) القيام بها. وذلك بعد أن أجرت هذا العام تحقيقاً عقب العثور على وثائق في العراق ضمت أسم ضابط في ميليشيات "فدائيي صدام" مشابه لاسم عضو معروف في تنظيم "القاعدة الإرهابي" الذي يتزعمه أسامة بن لادن. وقال مسؤول أمني طلب عدم ذكر أسمه (إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي. آي.ايه" توصلت (إلى أن ضابط الميليشيا التابعة للنظام العراقي البائد ليس نفس الإرهابي العضو في تنظيم "القاعدة") وصرح (بأن الجهات المعنية لا تعتقد أن الشخص المدرج أسمه في قوائم ضباط الميليشيات "فدائيي صدام" هو نفس عضو تنظيم "القاعدة"). ومن جانب آخر صرح جون ليمان وزير البحرية الأمريكي السابق وعضو لجنة التحقيق حول هجمات 11 أيلول/ سبتمبر عن الحزب الجمهوري في لقاء تلفزيوني يوم الأحد الماضي (بأن معلومات جديدة تشير إلى أن ضابطاً برتبة مقدم في ميليشيات "فدائيي صدام" هو من الأعضاء البارزين في تنظيم "القاعدة") وقال ليمان (أنه طلب من البنتاغون جمع معلومات أكثر عن حقيقة حكمت شاكر أحمد العراقي الذي كان ضابطاً في "فدائيي صدام" وما إذا (كان هو نفسه أحمد حكمت شاكر عزاوي الذي كان يمثل "القاعدة" في ماليزيا) وأردف قائلاً: (أنه حصل قبل فترة قصيرة على معلومات تفيد بأن الأسمين لشخص واحد). هذا وأثار هذا النفي والتصريح جدلاً كبيراً في واشنطن، حيث الرئيس بوش أصر على وجود صلة بين "فدائيي صدام" و"القاعدة" قائلاً: (بعض أعضاء اللجنة من الحزب الجمهوري ومنهم ليمان، لا يعترضون على ما ورد في التقرير ولكن توجد معلومات جديدة). والجدير بالذكر (أنه وجد اسم حكمت شاكر أحمد في قوائم ميليشيات "فدائيي صدام") و(أحمد حكمت شاكر عزاوي الذي شارك في الاجتماع الذي عقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور عام 2000) حيث (جرت فيه مواصلة التخطيط لهجمات 11 أيلول/سبتمبر) بحضور (نواف الحازمي وخالد المحضار اللذان اشتركا في الهجمات).
|