
|
خاطف الضحية الكوري وهابي متشدد سعودي الجنسية وقوى الارهاب تفر من السعودية الى الفلوجة وبعقوبة بعد تضييق الخناق عليها |
|
بعد تضييق الخناق على أعضاء القاعدة الإرهابيون من قبل السلطات السعودية داخل المملكة جراء مانفذوه من اعتداءات على مواطنين عرب وأجانب ومحاولتهم الإخلال بالأمن داخل السعودية التي تعرف بهدوء الأمن فيها والتي تعتبر من البلدان المستقرة امنيا قامت هذه القوة الارهابية بالفرار الى العراق لتنفذ مآربها الإجرامية من خطف وقتل واخر ماقمت به تلك الفئة الاجرامية هو ماقدمته احدى القنوات الفضائية (الجزيرة) فلماً لانعرف كيف حصلت عليه؟! يعرض مشاهد للرهينة الكوري يقف خلفه إرهابي ملثم كان يتلو بيان يهدد به بقطع الرهينة الكوري مالم يتم تنفيذ مطالب جماعته الارهابية ومن خلال مراجعة الفلم الذي يصور الرهينة الكوري وسماع لهجة المتحدث واستعماله للتاريخ الهجري ومن ثم اعقب التاريخ الهجري بقوله "الموافق لشهر يونيو" ولكون العراقيين لا يستعملون التاريخ الهجري ولا يتداولون كلمة يونيو كتسمية لشهر حزيران بما يدل على ان الخاطف كان سعوديا. اما مكان الاختطاف وكما ذكرت وكالات الانباء هو الفلوجة، مدينة القتل والاجرام التي تقوم بها عصابات نظام صدام مع الخارجين على القانون القادمين من خارج حدود العراق . مكان الاحتجاز الفلوجة ايضا، كما بينه فلم اطلاق سراح الرهينة المصري و التركي. الوسيط نفسه هيئة علماء "المسلمين" والتي هي وقوة حماية الفلوجة متواطئان مع عصابات القتل والاجرام. اما وزيرا الداخلية والدفاع فكلامهما وتوعدهما بدون فعل. إذن من امن العقاب اساء الادب. ولا يبقى للشعب العراقي إلا رعاية الباري عز وجل من اولئك الذي يرتكبون ابشع الجرائم باسمه وتحت راية الاسلام والعروبة.
|