
|
كيميت: أن منزل الفلوجة كان مخبأ يحوي احتياطي مكونات تستخدم في تفخيخ السيارات ومتفجرات أخرى |
|
تظاهر مئات من سكان الفلوجة احتجاجاً على الغارة التي شنها الجيش الأمريكي على أحد منازل الفلوجة وأوقعت حوالي 20 قتيلاً السبت الماضي، مؤكدين (أنها قتلت مدنيين فقط) وكتب على لافتة (أن كذبة الزرقاوي تشبه كذبة أسلحة الدمار الشامل) و(الفلوجة ترفض هذه الادعاءات). وكان الجيش الأمريكي أعلن سابقاً (أنه شن غارة على مخبأ للإرهابي أبو مصعب الزرقاوي الذي يتزعم مجموعة تابعة للقاعدة في الفلوجة). وأكد مجدداً القائد المساعد للعمليات العسكرية لقوات الائتلاف في العراق الجنرال مارك كيميت (أن المنزل كان يحوي احتياطي مكونات تستخدم في تفخيخ السيارات ومتفجرات أخرى) وأوضح (أنه لا يعرف جنسيات من كانوا في داخله أو في محيطه) كما (لا يعرف من أي بلدان جاؤوا) وتابع (كانوا عناصر مهمة في شبكة الزرقاوي يتحركون داخل الفلوجة مع القدرة على توجيه ضربات للعراقيين الأبرياء وقوات الائتلاف) وأضاف (أن ما شاهدناه في الموقع وفي تقارير الاستخبارات بعد الضربة يؤكد أن المكان كان مخبأ تتواجد فيه عناصر شبكة الإرهابي الزرقاوي).
|