
|
التطورات في واشنطن تبين قلق البيت الأبيض البالغ من فضيحة سجن أبو غريب |
|
كانت جماعات حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي قد وجهت انتقادات إلى الولايات المتحدة بسبب أسلوب معاملة المعتقلين في معتقل غوانتانامو في كوبا. ونشر البيت الأبيض مئات من الصفحات والوثائق كانت في السابق مصنفة وثائق سرية تقول (أنه لم يسمح أبداً للجنود الأمريكيين بتعذيب السجناء العراقيين عندما كانوا محتجزين لدى القوات الأمريكية في العراق). وقال روبرتو جونز اليس كبير المستشارين القانونيين لدى الرئيس بوش (أنه رغم أن الإدارة الأمريكية استخدمت أساليب تحقيق قاسية في معتقل غوانتانامو وعدد من السجون الأخرى) فإن ذلك (لم يتجاوز الحد إلى التعذيب) وتشمل أساليب التحقيق (عزل السجناء وحرمانهم من الضوء بالإضافة إلى تعريضهم إلى مستويات عالية من التوتر). وكانت صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت (أن تقريراً أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية في العام الماضي أشار (إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش ليس مقيداً بالقوانين التي تحظر اللجوء إلى التعذيب). وأردفت الصحيفة أن التقرير (أشار إلى أنه يمكن التغلب على القيود التي يفرضها القانون الأمريكي والمعاهدات الدولية فيما يتعلق بالتعذيب بالأخذ في الاعتبار عامل الأمن القومي). هذا وكان (أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش أنه لم يأمر مطلقاً بتعذيب سجناء عراقيين أو العناصر المشتبه في انتمائها إلى تنظيم القاعدة) وأضاف قائلاً للصحافيين (أنني لم أصدر أوامر ولن أصدر أوامر بالتعذيب). ولكن هذه (التطورات في واشنطن تبين قلق البيت الأبيض البالغ من فضيحة سجن أبو غريب ونشر الوثائق) وقال السيناتور الديمقراطي باتريك ليني من فيرمونت (أن إدارة بوش نشرت الوثائق بشكل انتقامي يخدم أهدافها).
|