رجوع

ارشيف الأخبار

الرئيس الأمريكي يواجه ضغوطاً من الحزب الجمهوري لتقديم صدام المخلوع للمحاكمة بشكل سريع

 

تنوي الولايات المتحدة نقل المسؤولية القانونية من احتجاز الرئيس المخلوع صدام وبعض المسؤولين الآخرين للحكومة المؤقتة بالعراق بعد توليها السلطة في 30 حزيران/ يونيو الجاري، ولكن الرئيس بوش رفض تسليم صدام نفسه إلى أن يستطيع العراقيون تأكيد أنه سيحتجز بمكان آمن، ولكن ارلين سبكتر السيناتور الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا الذي يرافق بوش خلال زيارته لفيلادلفيا أكد يوم أمس الأربعاء (أن تركيز الأضواء على سجل صدام حسين في عمليات الإعدام والتعذيب قد يعزز التأييد الشعبي للغزو على العراق الذي تضرر بشدة بسبب فضيحة الانتهاكات ضد السجناء العراقيين في سجن أبو غريب) وقال (أن محاكمة الديكتاتور ستضع العديد من القضايا في المنظور... وما فعله نوع مما يتلاشى في الذاكرة.. وهيبتنا على المحك) لذلك (فأنني أضغط على بوش ونائبه ديك تشيني وكبير موظفي البيت الأبيض اندرو كارد للتعجيل بمحاكمة صدام بحلول آب/ اغسطس المقبل).

هذا ويسعى سبكتر العضو البارز باللجنة القضائية في مجلس الشيوخ للحصول على تأييد الإدارة الأمريكية لقرار من المجلس يطالب الحكومة الانتقالية العراقية بتقديم صدام للمحاكمة بأسرع ما يمكن بعد النقل المحدود للسلطة المقرر له أن يتم في 30 من الشهر الجاري.

ومن جهته قال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض (أولاً وقبل كل شيء يجب إتمام عملية نقل السيادة قبل أن تسلم مجرمين مثل صدام.. وبعدها المحكمة.. ونحن نتوقع أننا ينبغي أن نقدم طلباً في مرحلة ما.. ونريد أن نراه يواجه العدالة بأسرع ما يمكن) ولكنه أضاف (أنني لا أضع إطاراً زمنياً للمحاكمة)

وأردف قائلاً (أن الولايات المتحدة ومسؤولين عراقيين يناقشون توقيت محاكمة صدام المخلوع).

والجدير بالذكر (أن الرئيس الأمريكي جورج بوش يواجه ضغوطاً من حلفائه بالحزب الجمهوري لتقديم صدام المخلوع للمحاكمة بشكل سريع، في خطوة يأملون بها أنها (قد تعزز التأييد للحرب على العراق من جهة) و(الفوز بالانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل من جهة أخرى).