
|
أحدث تطور في المحاولات الأمريكية لاحتواء الأضرار الناجمة عن الانتهاكات السادية في سجن أبو غريب |
|
أدت تسرب صور لجنود أمريكيين وهم يسيئون معاملة سجناء عراقيين في سجن أبو غريب إلى إحراج شديد للولايات المتحدة التي وعدت العراقيين بالحرية والديمقراطية. ووسط شكاوى من أعضاء الكونغرس من بطء التحقيق عين الجيش الأمريكي يوم أمس الجمعة رئيساً جديداً للمحققين هو اللفتانت جنرال انتوني جونز نائب قائد قيادة الجيش الأمريكي للتدريب والقواعد القانونية، وهذا التعيين يعتبر أحدث تطور في المحاولات الأمريكية لاحتواء الأضرار الناجمة عن الانتهاكات وخطوة تهدف إلى تسهيل مقابلة اللفتانت جنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات الأمريكية في العراق الذي أعطى المخابرات العسكرية مسؤولية سجن أبو غريب، ونفى علمه بأي انتهاكات قبل أن يتم رسمياً إخطار القيادة الأمريكية بها في كانون الثاني/ يناير الماضي. ويأتي تعيين جونز بدلاً من الميجر جنرال جورج فاي المكلف بالتحقيق لأنه أعلى منه رتبة، وقال متحدث باسم الجيش الأمريكي (يبدو من الملائم بشكل أكبر تعيين ضابط أرفع مستوى في المسؤولية لتجنب أي إشارة في حمل هذه الرتبة) وأردف (لكن فاي سيبقى ضمن فريق التحقيق الذي خلص في تقريره إلى تعرض سجناء في سجن أبو غريب لانتهاكات سادية وصارخة وعابثة) فيما بين تشرين الأول/ أكتوبر وكانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي. وكان سانشيز (قد طلب إعفاءه من أن يكون هو "سلطة التعيين" أي الضابط المسؤول بشكل عام عن التقرير النهائي حتى يمكن التدقيق في سلوكه كجزء من التحقيق) وحل محله في 16 كانون الثاني/ يناير الماضي الجنرال بول كيرن (الذي سيقدم التقرير النهائي للجنرال جون أبي زيد قائد القوات المركزية الأمريكية). والجدير بالذكر أن كلاً (من جونز وسانشيز يحمل رتبة لفتانت جنرال) ولكن (جونز هو الأعلى لأنه يسبق سانشيز في حمل هذه الرتبة).
|