
|
الولايات المتحدة رصدت مكافأة سخية ثمناً لرأس الإرهابي الزرقاوي |
|
اهتزت العاصمة بغداد فجر اليوم السبت بهجومين بقذائف المورترز بالإضافة إلى انفجارين منفصلين لعبوات ناسفة، لم تود جمعيها لوقوع ضحايا، بحسب ما أفاد الناطق باسم قوات الاحتلال. وكانت سقطت قذيفة مورترز في شرقي مدينة بغداد بالقرب من سجن أبو غريب في العاشرة ليلاً، ليعقبها بنصف ساعة انفجار عبوة ناسفة في سكن نائب وزير الدفاع العراقي. هذا وبادرت قوات الأمن العراقي إلى محاصرة المنطقة في أعقاب الانفجار الذي لم يؤد لإيقاع إصابات بين عائلة المسؤول العراقي. إلى ذلك سقطت ست قذائف مورترز على القرب من المنطقة المحاذية للمنطقة الخضراء – مقر قوات الاحتلال – فرضت على أثره القوات الأمريكية طوقاً أمنياً على المنطقة. وقال مسؤول في البنتاغون طلب عدم الكشف عن اسمه (أن أبا مصعب الزرقاوي نجا من الموت أثناء القصف الذي استهدف أحد مخابئه الآمنة في الفلوجة يوم أمس الجمعة وأسفر عن مصرع 25 شخصاً) وكشف المسؤول (أن طائرة تجسس دون طيار كانت تحوم في المنطقة أثناء القصف الذي استهدف مخابئ شبكة الزرقاوي بقنابل زنة 500 رطل، حيث رصدت تحرك قافلة من السيارات كانت تتجه إلى الهدف، عندما ترجل منها شخص، يعتقد أنه الزرقاوي، قذفته قوة الانفجار أرضاً، ليزج به سريعاً مرة أخرى إلى داخل إحدى المركبات وغادرت القافلة سريعاً الموقع). ويعتقد المسؤولون الأمريكيون (أن أبا مصعب الزرقاوي هو الشخصية الوحيدة في شبكته الذي يتنقل تحت إجراءات أمنية مشددة، ويتجول سائحاً بطول العراق وعرضها) ويرى مسؤولو البنتاغون (أن الزرقاوي يتخذ من مدينة الفلوجة قاعدة لانطلاق عملياته ضد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة). وأشار نائب قائد العمليات في قوات الاحتلال الجنرال مارك كيميت في وقت سابق (إلى أن استهداف الفلوجة أستند على معلومات استخباراتية – عراقية – أمريكية مؤكدة بشأن تواجد الزرقاوي في المواقع المستهدفة). والجدير بالذكر (أن الولايات المتحدة رصدت مكافأة سخية لراس الزرقاوي الذي لا يعرفه أحد وذلك بعد التسجيل المنسوب إليه يوم الأربعاء باغتيال رئيس الوزراء إياد علاوي والذي سماه بـ"كرزاي العراق" وذلك على قناة الجزيرة الفضائية القطرية).
|