
|
جيش المهدي والبيشمركة الكردية يساعدان القوات المسلحة العراقية في احلال الأمن في العراق |
|
ذكرت مصادر مقربة من الحكومة العراقية بان جيش المهدي بدا بتسيير دوريات مشتركة مع الشرطة العراقية في مدينة الصدر في بغداد التي يقطنها نحو مليوني نسمة. وتقوم هذه الدوريات بتتبع العناصر المتسللة والارهابية الى المدينة وحماية المؤسسات الخدمية من عمليات التخريب . في حين تحدثت انباء عن ان فوجين من قوات البيشمركة الكردية قد ارسلتا الى مدينتي الموصل الشمالية والعاصمة بغداد حيث اتخذ عناصرهما من معسكرين في المدينتين مقرين لهما لمساعدة قوات الشرطة والجيش العراقيين على عمليات حفظ الامن وملاحقة الارهابيين ومنعهم من تنفيذ عمليات ارهابية جديدة واشارت الانباء الى ان الفوجين بدا يعملان ضمن التشكيليات الامنية المسلحة في باقي انحاء العراق كما ويتوقع ارسال افواج جديدة الى مدن اخرى واوضحت الانباء ان المسلحين وفي محاولة لمنع عمليات مشاركة البيشمركة في تعقب نشاطاتهم بداوا بمحاولات لضرب الامن في المناطق الكردية التي تشهد استقرارا نوعيا لاشغال البيشمركة في مناطقها ومنعها من الانتقال الى المناطق العراقية الاخرى للمساهمة في عمليات مكافحة الارهاب . وبالترافق مع ذلك اشارت الانباء الواردة من العراق الى ان المواطنين العراقيين بداوا باظهار تعاطف وتعاون مع الاجهزة الامنية واخذوا يتطوعون بتزويدها بمعلومات عن تحركات المسلحين فيما استنفرت الاحزاب السياسية كوادرها للمساعدة في البحث والقبض على هؤلاء المسلحين الذين يتسللون الى داخل العراق .
|