رجوع

ارشيف الأخبار

رئيس الحكومة العراقية يتوعد بسحق الإرهابيين ويحذر من أعمال عنف بعد نقل السلطة

 

قال رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي (أن المخاوف الأمنية قد ترغم العراق على إفشال الانتخابات المقرر إجراؤها في كانون الثاني/ يناير 2005م) وأشار علاوي في مقابلة مع تلفزيون سي.بي.اس (إلى أن موعد الانتخابات غير مؤكدة ولكننا ملتزمون بها) وأعلن علاوي (على أن الحكومة تدرس إصدار قانون في الأيام المقبلة باسم "الدفاع عن الأمن العام") وأوضح (أنه ليس عرفياً بل يتيح للحكومة أن تقرر خطوات وتدابير ضد المجرمين واعتقالهم واستجوابهم وإجراء تحقيقات وفرض حظر للتجوال عندما يكون ذلك ضرورياً).

وأكد رئيس الوزراء (استعداده لاتخاذ جميع التدابير الضرورية لسحق الإرهابيين في الأسبوعين المقبلين) لكنه حذر (من أن أعمال العنف ستزداد بعد نقل السلطة).

وأوضح علاوي قائلاً (أن الحكومة ستفرق بشكل واضح بين هؤلاء العراقيين الذين عملوا ضد الاحتلال بدافع اليأس) وهؤلاء (الأصوليين الإرهابيين الأجانب والمجرمين والذين لا هدف لهم سوى قتل الأبرياء ورؤية العراق ينهار).

وفي إشارة إلى الأعضاء السابقين في الأجهزة الأمنية الذين تلطخت أيديهم بالدم نتيجة عملهم لحساب صدام قال علاوي (لا بد من إعادة الكرامة للمسؤولين العراقيين السابقين الشرفاء بما في ذلك الجيش والشرطة مستبعدين بالطبع هؤلاء الذين ارتكبوا جرائم مشينة ضد الأمة) وأردف قائلاً (أن الإنعاش الاقتصادي وتوفير الوظائف والديمقراطية ستكون الأضواء المرشدة للعراق الجديد).

وأعرب علاوي شكره للمجتمع الدولي على دعمه و (طالب بالمزيد من العون من الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي).