رجوع

ارشيف الأخبار

سجناء النظام السابق ينظمون الى كتائب الجهاد الإسلامي الإرهابية بعد اطلاق سراحهم

 

كشفت مجلة تايم الأميركية في عددها الصادر الاثنين عن أن العديد من العراقيين الذين أفرج الأميركيون عنهم من سجن أبو غريب انضموا إلى التمرد المسلح الذي يضم أيضاً عناصر من القوات الخاصة والحرس الجمهوري العراقي السابقيْن. وقد انضوى هؤلاء إلى منظمة أطلقوا عليها اسم كتائب الجهاد الإسلامية. أضافت المجلة أن عدداً من عناصر أجهزة صدام العسكرية والمخابراتية انضم إلى الأردني أبو مصعب الزرقاوي الذي تتهمه القوات الأميركية بتنفيذ الهجمات الإرهابية الأخيرة في العراق. ونقلت تايم عن قادة ميدانيين أميركيين قولهم إن الزرقاوي يضع الخطوط الإستراتيجية للتحرك فيما يتولى عسكريو صدام السابقون تنفيذها.

وذكر متحدث عسكري أميركي أنه سيطلق اليوم أو غدا سراح 249 سجينا من سجن أبو غريب. وكانت سلطة التحالف قد أطلقت سراح 39 سجينا أمس من السجن نفسه. وأفاد سجناء عراقيون أطلق سراحهم مؤخرا أن التحالف أطلق سراح الفريق الركن ماهر عبد الرشيد أحد ابرز القادة العسكريين العراقيين في الحرب العراقية-الإيرانية، وقائد القاطع الجنوبي في الحرب الأميركية الأخيرة، والجنرال عبد الرشيد هو والد لمى زوجة قصي صدام حسين. ( ولم يبقى إلا اطلاق سراح جميع قادة نظام المقابر الجماعية حتى نقرأ الفاتحة على روح تحرير العراق من النظام البعثفاشي ،التي انتظرناها اربعة عقود، عراق الغد)

وذكر السجناء أن عبد الرشيد أطلق سراحه مع وجبة ضمت أيضا ايمن سبعاوي النجل الأوسط لسبعاوي إبراهيم الحسن الأخ غير الشقيق لصدام واحد المطلوبين على قائمة الـ 55 ، والذي ما زال طليقا حتى الآن.

وأشار السجناء إلى أن عبد الرشيد وأيمن كانا خلال وجودهما في السجن يعاملان كأي سجينين دون أن توجه لهما اتهامات محددة . وكان الرئيس المخلوع صدام حسين قد استدعى ماهر عبد الرشيد في الأسبوع الأول من الحرب الأخيرة وكلفه بقيادة القاطع الجنوبي في البصرة كمساعد لعلي حسن المجيد ، وبعد احتلال البصرة اختفى عبد الرشيد عن الأنظار إلى أن القي القبض عليه في مدينة الديوانية في شباط الماضي .

وتأتي عمليات إطلاق السجناء في إطار عملية مستمرة من جانب التحالف للتقليل من عدد السجناء والإبقاء فقط على العناصر التي تشكل تهديدا أمنيا مباشرا على القوات التحالف. ويطلق التحالف سراح المعتقلين من سجن أبو غريب بشكل تدريجي منذ انكشاف فضيحة تعذيب السجناء في السجن على يد الجنود الأمريكيين .

يذكر أن نقل ملف السجناء العراقيين لدى قوات التحالف إلى مسؤولية الحكومة العراقية المؤقتة بعد نقل السلطة والسيادة بحلول 30 حزيران الجاري لم يحسم والجدل والنقاش بشأنه بين الحكومة العراقية وسلطة التحالف لازال مستمرا ، إلا أن مصادر عراقية أعربت عن تفاؤلها في الوصول إلى اتفاق بين الجانبين بصدد هذا الموضوع .