
|
قبلان: الإرهاب سمة إسرائيلية أمتاز بها الصهاينة |
|
قال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان (أن ما يجري في العراق من قتل ودمار وتصاعد أعمال العنف تدل بوضوح على وحشية مرتكبيها) واتهم سماحته (الموساد الإسرائيلي الذي يقف وراء كل جريمة وفتنة في منطقتنا) قائلاً (هو يحرك عملاؤه لبث الفتنة والرعب بين الناس) لأن (الإرهاب هو سمة إسرائيلية أمتاز بها الصهاينة) و(سجلات الموساد تحفل بالمجازر والجرائم التي استهدفت المدنيين والأبرياء) وأن (ما يدلل على دور الموساد في العراق) هو (جريمة سرق الآثار والمخطوطات والتراث العربي الإسلامي والحضاري من المكتبات العراقية ونقله إلى الكيان الصهيوني). وخلص سماحته إلى القول (أن واقع منطقتنا العربية والإسلامية لا يبشر بالخير جراء غياب التضامن العربي والإسلامي، فعدونا يتربص بنا الشرور وينصب لنا الأفخاخ، وعلينا وعي المخاطر التي تتهددنا ومواجهتها بروح المسؤولية، كما علينا أن نتعاون فيما بيننا عرباً ومسلمين ونعزز منعتنا ووحدتنا الوطنية والعربية والإسلامية لنكون يداً واحدة في مواجهة أعداء الأمة). وطالب سماحة الشيخ قبلان الدولة اللبنانية (بتوفير فرص عمل لآلاف العاطلين عن العمل وبخاصة منطقة البقاع العزيزة على قلوبنا كسائر المناطق اللبنانية) وذلك (بإقامة المصانع والمعامل وبناء السدود تمهيداً لإقامة المشاريع الزراعية التي تحيي الأرض) وأكد سماحته على (أنه لا يجوز أن تغيب المشاريع الإنمائية والاستثمارية والخدماتية عن هذه المنطقة التي تعاني الحرمان أكثر من غيرها، شأنها شأن مناطق عكار والمنطقة الحدودية من جنوب لبنان) فإنها (تحتاج إلى إنماء على كافة المستويات) والمطلوب (تأهيل البنى التحتية فيها وشق طرقات وإقامة مستشفيات وإنشاء سدود وتوفر الحياة لهذه الأرض المعطاء) فالمواطنون أبناء الدولة (وعليها تقع مسؤولية رعايتهم بصدق ومسؤولية) لذا (نريد أن نرى مبادرات من الدولة في البقاع وعكار فتدعم القطاع الزراعي وتشتري المحاصيل الزراعية المهددة بالتلف جراء تدني أسعارها). ودعا سماحته أعضاء مجالس البلديات المنتخبة (إلى التعاون مع أبناء بلداتهم وإخوانهم في القرى والمناطق لتحقيق الإنماء وترك السياسة لأهلها وبذل الجهود والمساعي لخدمة الناس ورفع مستوى الخدمات في القرى التي تعاني من إهمال مزمن نتيجة غياب مشاريع الدولة عنها). وقال سماحته (من هنا فإن على المجالس البلدية مهام انقادية في إنماء القرى والتعويض عن تلهي الدولة في خلافات مسؤوليها) وأوضح (أن الدولة لا تقوم بواجباتها) لذا (يجب أن تكون الأولوية في المجالس البلدية هو إنماء المناطق المحرومة ورفع مستوى الخدمات فيها).
|