رجوع

ارشيف الأخبار

بعد نقل السلطة إلى العراقيين الأمريكان يوعزون لرئيس الحكومة العراقية بإعادة أيتام النظام السابق

 

بعد الإطاحة بنظام الديكتاتور صدام في العام الماضي قام بول بريمر رئيس الإدارة المدنية الأمريكية في العراق بحل الجيش العراقي السابق والذي يبلغ قوامه 375 ألف رجل وفرض حملة تطهير من البعثيين للتخلص من الإدارة القديمة شملت مدرسين وموظفين عموميين.

ولكن بريمر اعترف فيما بعد (أن سياسة اجتثاث أعضاء حزب البعث طبقت بطريقة غير عادلة) وأن (السلطات في بغداد بدأت بالفعل برنامجاً لإعادة التوظيف في إطار الاستعداد لإنهاء الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة).

ويسعى علاوي لتأمين الجانب الامني وذلك (باحتواء المقاومة عبر مساومتها بالعفو) متراجعاً بذلك (عن تهديد أطلقه قبل يوم واحد بسحقها خلال أسبوعين) كما (يريد تعيين أفراد من الجيش العراقي السابق لتعزيز قوات الأمن العراقية الوليدة التي تحارب إلى جانب قوات متعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة للقضاء على هجمات يشنها الإرهابيون).

وقالت كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس الأمريكي جورج بوش للأمن القومي يوم أمس الأحد (أن الولايات المتحدة ستسمح بتطبيق خطط الحكومة العراقية المؤقتة في محاولة لتصحيح ما يصفه رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي بخطأ واشنطن الكبير عندما أقدمت على تفكيك الجيش العراقي) وأشارت رايس (أن العراقيين مهتمون كغيرهم بألا يعيدوا أي شخص يداه ملطختان بالدماء).

ومن جهته قال بيل فيرست زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ وعضو الحزب الجمهوري حزب بوش (أنه يعتقد أن إعادة توظيف أفراد من قوات الأمن في عهد صدام فكرة جيدة) لكن المشكلة (تكمن في التدقيق في الأشخاص).