رجوع

ارشيف الأخبار

رفسنجاني: ان التعليق الطوعى لتخصيب اليورانيوم كان مؤقتا وسنواصل برنامجنا النووي حتى النهاية

 

اكد هاشمي رفسنجانى رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الايرانى على ضروره استفادة بلاده من التقنية النووية لاغراض سلمية موضحا ان على اعداء ايران القبول بهذا الموضوع.

وقال رفسنجانى خلال افتتاح مخيم للاغاثة فى مدينة كرج غرب طهران ان اميركا التى مارست الضغوط منذ اليوم الاول لقيام الثورة الاسلامية فى ايران وواجهت الفشل والاخفاق ستواجه هذه المرة ايضا نفس الفشل مؤكدا ان ايران ستواصل برنامجها حتى النهاية .

وحول سؤال ان كان مواصلة الضغوط على ايران ستؤدى الى خروجها من معاهده الحد من انتشار الاسلحة النووية ، قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الايرانى نأمل بأن لا تصل طهران الى هذه المرحلة معلنا استعداد ايران لمواصله تعاونها الشفاف من اجل اثبات نواياها السلمية.

واشار الى ان التعليق الطوعى لتخصيب اليورانيوم كان مؤقتا رغم ان ايران لم تستأنف ذلك حاليا ولكنها قررت استئناف انتاج وتجميع قطع الطرد المركزى.

من ناحية اخرى ادانت وزارة الخارجية الايرانية بشدة امس طرد الولايات المتحدة لاثنين من حراس مكتب تمثيل ايران لدى الامم المتحدة في نيويورك، وقالت ان مثل هذه الاساليب تفتقد للقيم السياسية والاخلاقية وتتعارض مع المعاهدات الدولية.

هذا واعترفت إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية ان موقعاً نووياً مشتبها به في طهران كان مجمع ابحاث عسكريا قبل ازالته، لكنها اكدت على حقها في الاستفادة من التكنولوجيا النووية للاغراض السلمية وادانت في الوقت ذاته قيام واشنطن بطرد اثنين من حراس الممثلية الايرانية بالامم المتحدة.

 فقد اعلن محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في موسكو امس ان ايران اعترفت بأن موقعا مشبوها قامت الامم المتحدة بتفتيشه لاشتباهها في تطويره اسلحة للدمارالشامل كان موقعاً عسكريا سابقا للابحاث والتطوير.وأضاف البرادعي للصحفيين قال الايرانيون انه كان موقعا عسكريا سابقا للابحاث والتطوير واستخدم كمعهد للفيزياء ثم لابحاث التكنولوجيا الحيوية للاغراض الطبية.

واشاد البرادعي بايران لاتاحة الفرصة أمام المفتشين الاثنين لدخول الموقع الذي تشتبه واشنطن في أن طهران قامت فيه بأنشطة سرية تتعلق بأسلحة ذرية.وقال البرادعي انه يعتقد أن ايران حصلت من الولايات المتحدة على جهاز للرصد النووي تم العثور عليه في الموقع مؤكدا ما صرح به دبلوماسيون لرويترز الاسبوع الماضي.

 وردا على سؤال بشأن ما اذا كان الجهاز جاء من الولايات المتحدة قال البرادعي اعتقد ذلك. وقد يمثل هذا حرجا لواشنطن التي دعت الى اجراءات دولية لفرض حظر على صادرات المعدات التي يمكن استخدامها في برامج أسلحة.

 وقال البرادعي انه لا يساوره قلق من اقامة روسيا مفاعلا نوويا في ايران منحيا بذلك جانبا المزاعم الاميركية بأنه قد يستخدم في انتاج أسلحة نووية.وقال البرادعي عقب محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبدو أن بوشهر ليست في بؤرة الاهتمام الدولي لان بوشهر مشروع خاص بانتاج الطاقة النووية.

 وقال للصحفيين في مقر الاقامة الريفي لبوتين خارج موسكو الوقود النووي المستهلك الذي قد يكون مثار قلق سيعاد الى روسيا وهذا أمر لا يدعو الى أي قلق من جانبنا.وقال البرادعي ان اسم مفاعل بوشهر لم يرد ذكره خلال محادثاته مع بوتين وكبار المسئولين الامنيين والنوويين الروس التي استغرقت ساعة.

 وقال مصدر في موسكو على صلة بمشروع بوشهر ان تأييد البرادعي ضروري في الوقت الذي يبدو فيه أن واشنطن تزيد من حدة الانتقادات للبرنامج النووي الايراني وأضاف ألقى بثقله خلف روسيا على الملأ وهذا مهم حقا بالنسبة لنا كي نحافظ على استمرار العمل بالمشروع.