
|
سفراء الدول بدأت تتوافد إلى العراق والحكومة العراقية تباشر مهامها بملف صدام والطوارئ |
|
بعد أن تسلمت الحكومة العراقية سلطة البلاد من قيادة الاحتلال المؤقت قدم السفير الأمريكي الجديد جون نيغربونتي وسفير أستراليا والدنمارك أوراق اعتمادهم يوم أمس للرئيس العراقي الشيخ غازي عجيل الياور. وقال سفير الولايات المتحدة نيغربونتي الذي وصل إلى بغداد بعد سويعات من رحيل الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر يوم الاثنين (شرفني للتو تقديم أوراق اعتمادي إلى الرئيس العراقي غازي الياور الذي استقبلني بحرارة في بلاده بصفتي سفيراً للولايات المتحدة). كما أعلنت دولة الكويت يوم أمس استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع العراق (بعد قطيعة دامت 14 عاماً منذ غزو صدام المخلوع في آب/ اغسطس 1990) وأكدت ثقتها في (الرئيس االشيخ غازي الياور وحكومة الدكتور إياد علاوي) ولكنها (استبعدت مشاركة قوات كويتية بالعراق). وأعرب الشيخ جابر الأحمد الصباح امير دولة الكويت (عن تمنياته لشعب العراق بمستقبل زاهر) في برقية تهنئة بعث بها إلى الرئيس العراقي الشيخ غازي الياور. وفي سياق متصل أعلن وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه في إعلان نشرته الخارجية الفرنسية يوم أمس (أن فرنسا مستعدة لإعادة علاقاتها الدبلوماسية سريعاً مع العراق) وقال بارنييه (أن الاحتلال انتهى والحكومة العراقية المؤقتة التي أنيطت بها مسؤولية وسلطة حكم البلاد تتولى مهامها في عراق يتمتع بالسيادة) وأضاف (أننا مستعدون لإعادة التشاور سريعاً مع السلطات العراقية وإعادة علاقاتنا الدبلوماسية مع الجمهورية العراقية). والجدير بالذكر (أن الحكومة الفرنسية كانت ضد شن الحرب على العراق) كما أنها (على خلاف مع أمريكا بدخول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتدريب الجيش العراقي الجديد). ومن جهة أخرى باشر رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي مهام يومه الأول بعد نقل السيادة إلى العراقيين (بتعزيز الشرطة العراقية في شوارع بغداد) و(إعلان حالة الطوارئ) و(إظهار ملف الرئيس العراقي المخلوع صدام وأركان نظامه معلناً أنه سيتم نقلهم إلى سلطة القضاء العراقي اليوم مع بقائهم تحت الحراسة الأمريكية بعد أن أصدر القضاء العراقي أمس مذكرة توقيف بحق الطاغية صدام و11 من كبار معاونيه) وهو إجراء تهدف منه حكومة علاوي كما يبدو (إرسال رسالة واضحة إلى أتباع الرئيس المخلوع ببدء عهد جديد يحاكم عهداً بات في مزبلة التاريخ) وإلى (تأكيد سلطاتها المنقوصة بوجود قوات الاحتلال). هذا وأوضحت المصادر (أن إعلان حالة الطوارئ في كل العراق يحتاج إلى موافقة هيئة الرئاسة وذلك لمواجهة تهديد خطير يمس الأمن الخارجي أو الداخلي للبلاد) أو (لمواجهة اضطراب مسلح يهدد أركان الدولة ومؤسساتها) فيما (يستلزم إعلانها بمنطقة معينة أو عدة مناطق موافقة رئيس الوزراء فقط).
|