رجوع

ارشيف الأخبار

وزير خارجية إيران ينفي الاتهامات الصادرة عن مسئولين عراقيين حول تورط بلاده في العمليات الإرهابية التي يشهدها العراق

 

قال وزير الخارجية الايراني كمال خرازي إن دول الجوار باستطاعتها تقديم المساعدة للحكومة العراقية المؤقتة في بسط الأمن والتقليل من المعضلات في هذا البلد في إطار التمهيد لإجراء الانتخابات العامة على أساس الجدول الزمني الذي حدده مجلس الأمن الدولي حتى بداية العام المقبل. وأشار خرازي إلى ضرورة التعاون الجماعي بين دول الجوار لمنع أي تسرب لعناصر المجموعات الإرهابية من العراق إلى هذه الدول، مشيرا إلى أن الأحداث والأوضاع الداخلية في العراق تؤثر بشكل مباشر على أمن الدول المجاورة، مضيفا أن الجميع توافق على تقديم يد العون والمساعدة للحكومة العراقية في إطار إعادة بناء القوى الأمنية من شرطة وأمن عام من أجل تمهيد الطريق أمام القوى العراقية لاستلام الأمن في هذا البلد.

ونفى خرازي الاتهامات الصادرة عن مسؤولين في الحكومة المؤقتة في العراق حول تورط بلاده في العمليات الإرهابية التي يشهدها العراق، مشددا على أن طهران تبذل قصارى جهدها في السيطرة ومراقبة الحدود المشتركة بين البلدين التي سببت في الكثير من سوء التفاهم، مؤكدا أن الحكومة الإيرانية ليست على اطلاع أو معرفة بعمليات التهريب أو التسلل التي من الممكن أن تحدث خصوصا وأن هذه الحدود طويلة كثيرا.

وكشف خرازي أن الاجتماع القادم لدول الجوار العراقي سيعقد في العاصمة الأردنية عمان، على أن تستضيف العاصمة الإيرانية طهران الاجتماع الذي يليه.

في هذا الوقت، أكد الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أن الأمن والاستقرار في إيران والعراق مترابطان بشكل كبير. وأن بلاده تعتقد أن تقدم وتنمية العراق يخدمان المصالح المشتركة بين البلدين وكذلك بين العراق والمنطقة بشكل عام.

 وقال آصفي الذي كان يتحدث مع عدد من رؤساء ومسؤولي الصحف العراقية إلى استعداد بلاده لتقديم المساعدة في هذا الجانب وأن توفر انتقال التجربة الإيرانية للشعب العراقي وحكومته المنتخبة.