رجوع

ارشيف الأخبار

الناطق باسم الخارجية الإيرانية: ان واشنطن هي الخصم اللدود لطهران

 

على الرغم من النداءات التي أطلقتها محطات فضائية يديرها إيرانيون معارضون للحكومة الإيرانية في كاليفورنيا ودعت إلى تظاهرات جماعية الشهر الماضي إحياء للذكرى السنوية الخامسة لاحتجاجات الطلاب التي سحقتها قوات الأمن الإيرانية، لم تكن هناك أي تظاهرات كبيرة في إيران، كما لم يكن أي احتجاجات حاشدة في شهر شباط/ فبراير الماضي عندما حقق إسلاميون محافظون موالون بشدة لرجال الدين الحاكمين نصراً كاسحاً في انتخابات وصفها إصلاحيون متحالفون مع الرئيس المعتدل السيد محمد خاتمي بأنها صورية.

ويقول محللون سياسيون (أن جماعات المعارضة الإيرانية التي تعيش بالخارج مثل أولئك الذين يؤيدون نظام الشاه بهلوي المقبور أو المنظمة الإرهابية "مجاهدي خلق" المتمركزة في العراق) لا يتمتعان (بتأييد يذكر داخل إيران).

وفي وقت سابق من هذا الشهر كان عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان ريك سانتورام من ولاية بنسلفانيا وجون كورنين من ولاية تكساس (قدما مشروع قانون تحرير ودعم إيران لعام 2004م) ويخول مشروع القانون (الرئيس الأمريكي تقديم 10 ملايين دولار لجماعات إيرانية محلية وخارجية مؤيدة للإطاحة بحكام طهران من رجال الدين عن طريق دعم جماعات المعارضة مثل شبكات الراديو والتلفاز لدعم تغيير النظام في الجمهورية الإسلامية) نظراً (لانتشار الاستياء بين أوساط الشباب الإيراني الغير متوافق مع الدولة التي تتسم بالضعف والافتقار إلى التنظيم) على حد زعمهما.

وفي السياق نفسه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي في مؤتمر صحافي (أولئك الذين تقدموا بمسودة هذه الخطط يعيشون خارج الزمن وهم غارقون في أحلام اليقظة) وأردف قائلاً (أنهم لا يعرفون إيران على حقيقتها ولا حتى المعارضة الإيرانية) وأضاف (أن واشنطن الخصم اللدود لطهران تتآمر ضد إيران منذ بدء الثورة الإسلامية عام 1979 ولكن دون أن تحقق أي نجاح، ولن تحقق هذا النجاح بإذن الله).