
|
متطرفين يهود يعدون لشن هجوم على الحرم القدسي الشريف |
|
في مطلع الثمانينيات تمكن جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) من تفكيك مجموعة سرية كانت تعد لتنفيذ اعتداء كبير على المسجد الأقصى لنسف "اتفاق السلام مع مصر" و(الحيلولة دون تفكيك مستوطنات يهودية في سيناء). ودعا المسؤول السابق في الشين بيت (إلى وضع متطرفين من اليمين المتطرف قيد الاعتقال الإداري وهو إجراء معروف من الانتداب البريطاني على فلسطين المحتلة ويتيح احتجاز أشخاص مشتبه بهم بدون محاكمة لفترات يتم تجديدها) وغالباً ما تلجأ قوات الاحتلال (إلى هذه الوسيلة لاحتجاز ناشطين فلسطينيين لفترات طويلة). وفي بداية حزيران/ يونيو الماضي (كانت حكومة الكيان الصهيوني برئاسة شارون قد اتخذت قراراً مبدئياً بانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة في نهاية 2005 على أبعد حد وإخلاء 21 مستوطنة فيها وأربع مستوطنات معزولة في الضفة الغربية) ولاقت هذه المبادرة من قبل شارون (معارضة شديدة من قبل المستوطنون للانسحاب من قطاع غزة ومستوطناته). ويوم أول من أمس السبت حذر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي تساحي هانغبي (من وجود تهديد كبير باعتداء ينفذه متطرفون يهود ضد الحرم القدسي الشريف لنسف خطة رئيس الوزراء آرييل شارون للانسحاب من قطاع غزة وخشيته من هجوم ينفذ بطائرة بدون طيار محملة بالمتفجرات أو ينفذه طيار انتحاري يحطم طائرة في باحة المسجد على آلاف المصلين في الحرم القدسي الشريف) وقال (أن خطر يهود متطرفين ومتعصبين بارتكاب أعتداء ضد جبل الهيكل (المسجد الأقصى) أو مصلين في هذا المكان الأكثر قدسية بالنسبة للمسلمين لم يكن بهذه الحدة كما هو عليه اليوم) وأضاف الوزير (لدينا معلومات مقلقة تفيد بأن الأمر ليس مجرد تخريف بل أفكار ملموسة) ولكنه (لم يذكر خطط التنفيذ أو يشر إلى أسماء يشتبه بهم). ومن جهته عبر نائب وزير الأمن الداخلي جدعون عزرا عن مخاوف مماثلة قال فيها (أن التهديد كبير جداً وعلينا أن نمنع بأي ثمن تحقق مثل هذا السيناريو (الكارثة). والسؤال الذي يطرح نفسه هل هو سيناريو جديد من قبل جماعة شارون لإثارة الرأي العام العالمي وإبعاد المنظمة الدولية التي اقرت بإزالة جدار الفصل العازل؟! أم أنه لإبعاد الفلسطينيين المتنازعين على الحرم القدسي الشريف؟!
|