رجوع

ارشيف الأخبار

الرئيس العراقي يدعو المواطنين إلى التعاون مع الجهات الأمنية للقضاء على الارهاب

 

في أعقاب لقاء الرئيس العراقي غازي عجيل الياور بعدد من شيوخ عشائر الدليم في الفلوجة والرمادي قال للصحافيين يوم أمس (نحن لن نرضخ ولن نساوم كائناً من كان المخطوف ولن ندفع لهم درهماً واحداً ولن نتنازل) وأوضح الياور (أن هؤلاء الخاطفين هم أعداء الشعب يريدون أن يطيلوا فترة مآسيه) وقال (في السابق كان هذا العمل عملاً شائناً لأن الولاء كان للحاكم أما اليوم فإن الولاء للوطن ولا شيء غير الوطن) وأوضح (أن الشخص المريب قد ينوي القيام بعمل عشوائي فلا يفرق بين المسلم والمسيحي ولا بين الأجنبي والعراقي ولا حتى بين العربي والأجنبي لذلك عليكم الإبلاغ عنه والتعاون مع الجهات الأمنية والإخبار عن أي عنصر تشكون فيه) وأعتبر الرئيس الياور (أن الذين يقومون بمثل هذه العمليات إنما يعملون على طرد من يأتي للعراق من أجل المساهمة في عملية إعادة إعمار البلاد) وأوضح الياور (أن هذه الطريقة هي لمحاربة الاقتصاد ومحاربة الشعب العراقي) وأضاف الياور (إذا كان يريدون الكلمة الطيبة فنحن حاضرون ونضعهم على رؤوسنا أما إذا كانوا يريدون مساومتنا فنقول لهم ليس لدينا أي شيء نساومكم عليه أو نعطيكم إياه) وتساءل الرئيس قائلاً (هل يجوز أن يقول من يقوم بسرقة شاحنة مسكين ترك بلاده ويعمل على باب الله بأنه إسلامي؟!).

وأردف الياور (ندعو الله أن يهديهم لأن هذه الأعمال لا تفيد أي طرف) وإذا كانت (تجارة فلوس فهذا عيب).

وفي السياق نفسه أعلن زعيم عشائري عينه خاطفوا السائقين السبعة التابعين لشركة "الرابطة للنقل" الكويتية (أنه لم يتلق أي رد من الشركة ولا من المسؤولين في دولهم) وأعرب (عن قلق حيال مصيرهم).

ومن جهته أكد وزير الخارجية الأردني الدكتور مروان المعشر (أن أزمة الرهينتين الأردنيين في طريقها إلى الحل).