
|
الأمم المتحدة تخلف بوعودها في مساعدة الهيئة العليا للمؤتمر الوطني العراقي وتطالب بتأجيل المؤتمر |
|
شدد الدكتور فؤاد معصوم رئيس الهيئة العليا للمؤتمر الوطني العام (أن الهيئة مصرة على عقد المؤتمر الوطني العام في وقته المقرر نهاية الشهر الحالي لغرض الوفاء بوعودنا تجاه الشعب العراقي) وأضاف (أن العراقيين ينظرون إلى المصداقية وأن ثقتهم ستتعزز حين يعقد المؤتمر في وقته في 31 من الشهر الجاري) كما (ان ثقتهم زادت في نقل السيادة وتشكيل الحكومة). وقال معصوم (إن الأمم المتحدة اتصلت بنا وطالبت بتأجيل عقد المؤتمر إلى الشهر القادم بحجة أن الهيئة لم تدعو كافة تكوينات المجتمع العراقي السياسية والاجتماعية والسياسية وهذا الكلام من قبل الأمم المتحدة غير دقيق لأن الهيئة العليا قد دعت جميع الأطراف ومنها التيار الصدري وهيئة علماء المسلمين وتيار القوميين الممثل بصلاح نصراوي) كما (أن الأمم المتحدة لها حضور في التشاور مع الهيئة بحسب خبرتها الطويلة) ولكنها (ليست صاحبة القرار في ذلك). وأوضح الدكتور معصوم (ان الأمم المتحدة أخلفت بوعودها في مساعدة الهيئة العليا في إنجاز عملها لعقد مؤتمر وطني متكامل وقد وعدونا في بداية تشكيل الهيئة بتقديم مساعدات كثيرة منها حضور خبراء ولكنهم لم يتابعوا عمل الهيئة وقد انقطعوا عنا منذ شهر ونصف ولم نسمع بهم إلا منذ أسبوع). وقال لكنني أجبتهم (نحن بلد ذو سيادة ونحن من يقرر وقت انعقاد المؤتمر ومكانه). وأردف معصوم عن أهداف المؤتمر قائلاً (أن أهداف المؤتمر غير اختيار أعضاء المجلس التشريعي المائة تتركز في تعزيز الحوار بين العراقيين ومناقشة أهم القضايا الكبرى مثل وجود القوات المتعددة الجنسيات وتشكيل الحكومة والعلاقات مع الدول في العالم ككل وهذه الأهداف هي رغبة ورؤية الأخضر الإبراهيمي الذي يعتبر تشكيل المؤتمر من الأمور التي تقرب الحوار بين فصائل المجتمع العراقي كافة) وأوضح (أن المؤتمر غير مرحب به من قبل الجماعات الإرهابية التي تستهدف بناء العراق الجديد وتقف عائقاً أمامه). ومن جهته قال الدكتور عبد الحليم الرهيمي المتحدث الرسمي للمؤتمر الوطني العام (أن الهيئة أنجزت 85% من أعمال التحضير لعقد المؤتمر حتى الآن واليوم سوف تستكمل بغداد عقد مؤتمراتها الانتخابية والبالغ عددها أربع، قسمت على النحو التالي مؤتمر الكرخ ومؤتمر ضواحي الكرخ ومؤتمر الرصافة ومؤتمر ضواحي الرصافة الذي يشمل مدينة الصدر). وأوضح الرهيمي (أن فكرة تشكيل المؤتمر طرحها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة وعلى ذلك تم تشكيل هيئة عليا للإعداد لهذا المؤتمر وتكونت من (96) عضو منهم (20) عضو من مجلس الحكم المنحل والذين لم يحصلوا على مناصب في الحكومة، ويضاف إليها الدكتور فؤاد معصوم رئيساً فأصبحت (97) بعد إضافة عدد من ممثلي الأحزاب السياسية والشخصيات السياسية المستقلة وممثلي العشائر ومنظمات المجتمع المدني، وسيتكون اعضاء المؤتمر الألف من (548) عضو يمثلون المحافظات و(97) أعضاء الهيئة العليا حالياً (و(140) ممثل الأحزاب السياسية الذي سيتم اختيارهم بالتوافق ومنح التمثيل على أساس تاريخ الحزب وحجم نضالاته وقد قسمت الأحزاب على أحزاب تاريخية يمثل كل حزب (6) أشخاص وهي كالتالي: الحزب الشيوعي العراقي وحزب الدعوة والمجلس الإسلامي للثورة الإسلامية والحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والأحزاب التي شكلت في المنفى قبل سقوط النظام البائد وقد مثلت بـ(3) أشخاص لكل حزب ومن ثم يأتي بعدها الأحزاب التي شكلت بعد سقوط النظام وقد مثل كل حزب بشخص واحد، و(70) من ممثلي منظمات المجتمع المدني و(70) من الشخصيات العشائرية والدينية والفنية والعسكرية وستكون النتيجة أقل من (1000) ولتكملة البقية سيضاف أيضاً مراقبون وشخصيات وطنية معروفة). والجدير بالذكر أن الرهيمي أوضح (أن هناك مصاعب تهدد عقد المؤتمر في الأيام الثلاث الأخيرة من هذا الشهر وهذه المشاكل هي ضيق الوقت الذي أدى إلى عدم توزيع استمارات الترشيح لمندوبي مؤتمرات المحافظات بشكل جيد مما نتج عن شعور لدى البعض باتهام الأحزاب التي لديها حضور في الهيئة العليا للإعداد للمؤتمر بأنها قامت بتوزيع استمارات الترشيح بشكل محدود لغرض منحها إلى أعضاء مناصرين لهم، ومن بين المدن التي ظهرت فيها المشاكل والتي لم تستكمل عقد مؤتمراتها حتى الآن ومن المؤمل أنهاؤها خلال اليومين القادمين هي (الموصل وديالي والناصرية والبصرة) وأشار (إلى أن الهيئة لم تتقصد عدم توزيع الاستمارات ولكن ضيق الوقت وحداثة التجربة أدت إلى مثل هذه المشاكل وأن الهيئة مصرة على منح حق التمثيل للجميع بدون استثناء لطائفة أو دين أو قومية).
|