رجوع

ارشيف الأخبار

مستشار الأمن القومي العراقي: عدد العراقيين الذين اعتقلوا في شن عمليات إرهابية قد تعدى الأربعة الاف شخص

 

في لقاء مباشر عبر قناة فضائية عراقية ابلغ مستشار الامن القومي العراقي الدكتور موفق الربيعي ان عدد المعتقلين الاجانب لدى بلاده  من المتهمين بارتكاب اعمال قتل وشن اعتداءات ارهابية على مؤسسات عراقية وافراد عاديين من مختلف الاعمار، قد تعدى الى عدة مئات في حين اشار الى ان عدد العراقيين الذين اعتقلوا على ذمة اعمال وجرائم من هذا النوع قد تعدى الاربعة الاف شخص. 

وقال الربيعي في حديث لقناة الفيحاء التلفزيونية العراقية التي تبث برامجها من دولة الامارات العربية المتحدة ان لدى الجهات الامنية معلومات تفصيلية واعترافات من اغلب المعتقلين الاجانب الذين القي القبض عليهم في حالة تلبس او عند محاولتهم ارتكاب جرائم ارهابية داخل العراق تكشف عن معلومات مهمة حول تنظيم القاعدة ودوره الحالي في العراق وعن علاقة بعض دول الجوار بشكل او اخر بهذه الانشطة. 

وقال الدكتور الربيعي في اللقاء الذي بث على الهواء ظهر اليوم الاربعاء  ان اغلب قادة وزعماء القبائل العراقية الذين تورطوا في اعمال الارهاب والقتل والتخريب في العراق هم من الذين تضرروا من تغير الاوضاع في العراق بعدما عودهم النظام السابق على تقاضي اموال طائلة من عائدات النفط لشراء ولائهم وصمتهم على اعماله وجرائمه

وحدد مستشار الامن القومي العراقي بضعة جهات قال انها تتعاون معا في اثارة الفوضى وقتل العراقيين تحت مظلة محاربة الوجود الاميركي على ارض العراق وان اول هذه المجموعات هي بقايا النظام السابق تليها افواج المتطرفين الاسلاميين المتسللين القادمين من افغانستان وباكستان والشيشان وقال ان هذه المجموعات استقطبت اعدادا اخرى من الشبان المظللين من دول المنطقة.  

واعترف المسؤول العراقي الذي عمل عضوا في مجلس الحكم الانتقالي خلال السنة الماضية بان بعض الذين يشنون مثل هذه الاعمال الارهابية التي فتكت باعداد كبيرة من المدنيين العراقيين، هم من المتطرفين العراقيين الذين يعتبرون الوجود الاميركي على ارض العراق امرا لا يجوز القبول به دينيا إلا انه قال ان حجة هؤلاء لم تعد مقبولة حتى من قبل من وجد لهم العذر في جرائمهم لان القوى السياسية العراقية التي تمثل كافة اطياف المجتمع قد استعادت الحكم من سلطات التحالف منذ نهاية حزيران الماضي. 

وذكر الربيعي ان علاوي سيزور باكستان وايران وتركيا استكمالا  لجولته الحالية في الدول العربية المجاورة للعراق لبحث افاق التعاون الامني معها وتوقيع اتفاقات امنية تساعد العراق على معرفة الارهابيين المتسلليتن من هذه الدول. 

واكد ان الهجمات الارهابية واعمال القتل في طريقها الى التراجع بعد ان اغلقت الجهات الامنية العراقية الساحات وضيقت الخناق على الارهابيين واشار الى ان الحياة بدأت تعود الى طبيعتها في العراق لكنه قال ان من الصعب الزعم ان الحرب ضد الارهاب ستنتهي بين يوم وليلة.