
|
خلافات داخل الأطلسي حول المساعدات الامنية للعراق تعرقل اتفاقاً حول دور الحلف في العراق |
|
استمرت الاجتماعات للحلف لحلف شمال الاطلسي يوم امس في بروكسل لتطويق الخلافات حول المساعدات الامنية بالعراق، حيث ترفض فرنسا ان تتحول تلك المساعدة الى تمركز للحلف في العراق. واعلن مسئول في الاطلسي رفض الكشف عن هويته اثر اجتماع غير مثمر صباح امس في مقر الحلف في بروكسل ان ممثلي الدول الست والعشرين الاعضاء في الاطلسي سيواصلون المفاوضات للتوصل الى حل. ورفض المسئول الكشف عن مضمون المحادثات، مؤكدا فقط ان «الحلف مصمم على التوصل بأسرع وقت ممكن الى اتفاق نهائي» على وضع قراره المتخذ في اسطنبول في نهاية يونيو حول تقديم مساعدات الى قوات الامن العراقية، موضع التنفيذ. وقال دبلوماسيون ان القرار يتعثر عند معرفة ما اذا كانت مهمة التدريب التي سيقوم بها الحلف الاطلسي ستترجم بوجود ظاهر للحلف على الارض في العراق كما تطالب الولايات المتحدة. وقال دبلوماسي في الحلف طلب عدم ذكر اسمه ان «غالبية الدول الحليفة ترغب في التوصل الى توافق هذا الاسبوع حول مهمة الحلف لتدريب (اجهزة الامن) في العراق والعمل على ان تبدأ البعثة مهماتها اعتبارا من مطلع الاسبوع المقبل». الا انه اضاف ان «فرنسا تحول دون التوصل الى اجماع»، موضحا ان «هناك بلدين او ثلاثة بلدان لا تزال مترددة وفرنسا تعرقل التوصل الى اتفاق». وكان الامين العام للحلف ياب دي هوب شيفر اعلن الاثنين انه يأمل في اتخاذ قرار نهائي هذا الاسبوع لارسال بعثة من الحلف للقيام بالتدريب «في العراق وخارجه». ووافق قادة الاطلسي في 28 يونيو اثناء قمة اسطنبول على تقديم مساعدة في تأهيل قوات الامن العراقية لكن بدون توضيح كيفية تقديم هذه المساعدة واذا كان ذلك في العراق او خارجه. واعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك بوضوح في اسطنبول انه لا يرغب في ان تتحول هذه المساعدة الى «تمركز» للحلف في العراق. لكن مسئولين اميركيين ذكروا ان هناك تفاهما منذ البداية على ان تكون هذه المساعدة مهمة جماعية لتأهيل القوات يقوم بها الحلف في العراق.
|