رجوع

ارشيف الأخبار

قبلان: إن الأديان دعت الى خدمة الإنسان قبل وجود المنظمات الإنسانية

 

استقبل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان ظهر أمس في مقر المجلس الرئيس حسين الحسيني بحضور المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، وجرى البحث في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.

وأدلى الرئيس الحسيني بتصريح قال فيه: ان اللقاء الدائم مع سماحة الشيخ عبدالأمير قبلان في اطار المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى أمر ضروري للتشاور في كل المستجدات، وايضا للتشاور مع سماحة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، لما لهذا الاطار من أهمية ومكانة من حيث الموقف والرأي والخط الذي هو مؤتمن عليه، ونحن في هذا السياق لا بد لنا من زيارة سماحته والتزود بآرائه، والتشاور حول المواضيع الراهنة.

وتابع الرئيس الحسيني: ولا شك اننا مقبلون على مرحلة جدية في اعادة رصّ الصفوف باقامة الدولة وبناء مؤسساتها، لان الوضع الاستثنائي الذي كان يقضي بعدم تنفيذ أحكام الدستور ووثيقة الوفاق الوطني، أعتقد ان هذه المرحلة انتهت، ونحن أمام مرحلة جديدة لم يعد الوضع في لبنان يحتمل التأجيل في اقامة الدولة وبناء مؤسساتها.

واستقبل الشيخ قبلان سفير اليونيسف لدى لبنان لورنتي بوانتي في زيارة تعارف حيث اطلع على نشاطات اليونيسف في لبنان، وتناول البحث في القضايا والشؤون التربوية والثقافية وما يخدم الطفولة في لبنان. ونوّه قبلان بدور اليونيسف في لبنان مشددا على ضرورة تعميق التعاون بينها وبين المؤسسات الانسانية والخيرية والتي تهتم برعاية الطفل، معتبرا ان حسن لبنان في تعدد طوائفه وتعاونهم وانصهارهم في بوتقة الوحدة الوطنية من هنا فان لبنان بلد نموذجي فريد من نوعه في العالم.

ولفت الشيخ قبلان الى ان الأديان دعت الى خدمة الانسان قبل وجود منظمات انسانية لذلك يجب العودة الى القيم والتعاليم الدينية التي تحثّ على مساعدة الانسان، معتبرا ان قيمة الانسان تكمن في اعطائه ومساهمته في خدمة الانسان، مركّزا على ضرورة خدمة المريض والمحتاج بمنأى عن طائفته ومذهبه لأن المرض والحاجة ليس لصاحبهما هوية أو مذهب، مشددا على ان الاسلام دين محبة ولا يوجد في قاموسه ارهاب، فاسرائيل هي مصدر الارهاب في منطقنا فاذا أعطت اسرائيل الشعب الفلسطيني حقّه في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وانسحبت من الأراضي المحتلة ، فان السلام سيعمّ في المنطقة.