رجوع

ارشيف الأخبار

الرئيس بري يرد على مااوردته صحيفة السفير حول مجريات زيارة رئيس الوزراء العراقي ودعم النفوذ الشيعي

 

اصدر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب السيد نبيه بري ردا على مقال إبراهيم الأمين الذي ورد في صحيفة السفير اللبنانية يوم  أمس تحت عنوان من أخطاء السياسة الاستراتيجية الى الشطارة اللبنانية باصطياد الفرص ما يلي:

ورد في المقال... ان بري هو الذي أقنع لحود باستقبال العلاوي الذي وافق على مضض وأن اللقاء كان باردا. كما ورد... ان مقربين من بري تيسرت أعمالهم التجارية في بغداد. وجاء في مقال الأمين، كلام عن نفوذ شيعي الى ما هنالك من تجنيات.

ليست هي المرة الأولى في تاريخك ولن تكون الأخيرة بعد أن أضحيت واحدا من مديري الحملات حسب تعبير رئيس تحرير جريدة الديار يوم (أمس)، أو بعد أن أصبحت واحدا من الدامادا وفقا لتعبير رئيس تحرير السفير ليوم(أمس) أيضا.

بكل بساطة استقبالي لرئيس الوزراء العراقي كونه طلب موعدا وهو يزور لبنان وأرى من المصلحة العربية العليا أن لا يترك العراق بعيدا عن العرب والعروبة. لذا خاطبته في اللقاء: أنتم العراقيون إذا لم تك هناك سوريا فيجب أن توجدوها، إذ بدون سوريا والعرب أميركا سوف تبتلعكم.

فيا حضرة الدامادا لا علم لي أن رئيس الجمهورية كان مستاءً من اللقاء... على العكس. فهل أن مدير الحملة حمّلك ما لا تعرفه ويعرفه؟

غريب لماذا لم يطلب إليك أن تكتب عن زيارة الكيماوي ذات يوم وما فيها من مصلحة وطنية مشهودة؟

أما حول الاستفادة التجارية فإننا نتحداك ذكر أي مشروع أو أي من المقربين إليّ، فأكون من الشاكرين لك إعلامي وخاصة إذا كان أحد يشمله الكوبونات النفطية.

? السفير: برغم اللهجة الشخصية التي كتب بها التوضيح فإن الرئيس بري أراده صادرا عن مكتبه الإعلامي، ولا ضير في ذلك.

وبرغم أن مقال إبراهيم الأمين لم يشر من قريب أو بعيد الى سوريا، بل حصر كلامه في الجوانب التجارية لزيارة الدكتور اياد علاوي، فقد ارتأى الرئيس بري أن يقتطع من كل ما قيل في الزيارة الجملة اليتيمة التي ذكر فيها دولته سوريا، ولا ضرر في ذلك ولا ضرار.

أما حكاية مدير الحملة فلم نفهم طبيعة هذه الوظيفة خصوصا وقد شفعت بالاستشهاد بمقال لرئيس تحرير الزميلة الديار.

وأما الدامادا فليس إبراهيم الأمين صهراً لأي سلطان.

وأما الموقف من صدام حسين وطغيانه فليست السفير بحاجة لشهادة من أحد، حول موقفها منه أيام عزه، ونحسب أن الرئيس بري كان بين من زاروا مكاتب السفير ليطمئنوا على حياة العاملين فيها، عندما نسفت مخابرات صدام حسين مطابعها فجر الأول من تشرين الثاني 1980. وتلك هي الكوبونات الوحيدة التي تلقتها السفير وبين الشهود عليها الرئيس بري ذاته.