رجوع

ارشيف الأخبار

القائم بأعمال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة: نواجه احتمال حدوث أزمة إنسانية خطيرة في مدينة البصرة

 

تواجه المدينة الجنوبية الفقيرة في العراق (مدينة البصرة) دائماً مشكلات في الحصول على مياه الشرب على الرغم من وفرة الإمدادات من مجرى شط العرب وذلك بسبب نقص الاستثمارات والعقوبات مما تسبب في إعاقة مشروعات البنية التحتية أكثر حدة عنها في أي مكان آخر في العراق بعد سنوات من الإهمال والخراب الذي لحق بالمدينة نتيجة صراعات استمرت على مدى ثلاثة عقود.

وكانت اندلعت أول تظاهرة احتجاجات عبر عنها المواطنون، وليس هناك ما يدعو للاعتقاد بأنها لن تحدث ثانية نتيجة قساوة الحياة بدون ماء وكهرباء.

وقال روس مونتين القائم بعمل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للعراق للصحفيين في عمان بالأردن (نواجه احتمال حدوث أزمة إنسانية خطيرة) وليست (لدينا دلائل على أن هناك مكاناً آخر في البلاد يواجه مثل هذه الأزمة) لا أحد (يتعرض لدرجة حرار 50 درجة مئوية مع وجود أقل من نصف إمدادات المياه المطلوبة) وليس هناك (مكاناً أسوأ من منطقة البصرة) وأضاف مونتين (يقول زملائي أنه ليس من المرجح استعادة إمدادات المياه إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول نهاية العام).

وقال مونتين (نشعر بالقلق من أن يواجه سكان البصرة نقصاً أكثر حدة في المياه نظراً للظروف الراهنة المتمثلة في ارتفاع درجات الحرارة ونقص الكهرباء وعدم كفاية الماء الذي يجر ضخه، لأن مضخات المياه لن تستطيع مواصلة العمل حيث أن مستويات المياه تترواح ما بين 40 و60 في المائة من احتياجات مليوني شخص في البصرة والمناطق المجاورة وهي أقل مما كانت عليه قبل الحرب) وتابع (نحتاج إلى كافة المساعدات التي يمكن الحصول عليها لأن قناة البصرة التي أقيمت قبل الحرب التي قادتها أمريكا على وشك الانهيار) وأن وكالات الإغاثة (لم تقدر جيداً مدى الإصلاحات المطلوبة رغم إحراز تقدم في إصلاح مضخات المياه، وإذا لم يتم اتخاذ تدابير طارئة فسوف تكون هناك خسائر في الارواح وتفشي الأمراض).

وقال مسؤول الأمم المتحدة (أن الحاجة الماسة للمياه والكهرباء قد تتسبب حتى في إثارة اضطرابات مدنية على غرار تلك التي وقعت في صيف العام الماضي عندما انطلقت حشود من المواطنين إلى الشوارع).

وأردف المسؤول قائلاً (أن المياه هي الحياة وإذا لم يجد الناس المياه فإنهم على الأرجح لن يمكثوا في منازلهم بل سيخرجون إلى الشوارع مطالبين بحقوقهم.