
|
معصوم: ان سبب تأجيل انعقاد المؤتمر الوطني عدم معرفة الكثير من العراقيين بانعقاده مما يقلل من حصوله على دعم واسع |
|
أجّل العراق عقد مؤتمر وطني يُنظر إليه بأنه أول خطوة صوب الديمقراطية والمصالحة الوطنية. وقال فؤاد معصوم، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، إن التأجيل جاء بعد طلب من الأمم المتحدة التي تشعر بقلق من رفض بعض المنظمات السياسية المهمة من المشاركة في المؤتمر، وبسبب عدم معرفة الكثير من العراقيين بانعقاده مما يقلل من حصوله على دعم واسع. ويحاجج العراقيون بأن قرار تأجيل المؤتمر يمكنه أن يكون سابقة سيئة لمناسبات أخرى على الطريق، لكن أحد الدبلوماسيين الغربيين قلل من شأن المخاوف بخصوص احتمال تأجيل الانتخابات أيضا قائلا: إن تأجيل عقد المؤتمر كان ناجما عن ضيق وقت التحضير وحجم الحدث نفسه، وإن موعدي إجراء الانتخابات وكتابة الدستور لا يمكن دفعهما إلى الوراء. وقال الدبلوماسي نفسه إن هذه التواريخ يجب عدم تغييرها. وكان لتعليقاته صدى في ما صرح به كولن باول وزير الخارجية الأميركي الذي زار السعودية والتقى هناك بالدكتور اياد علاوي. وقال باول إن موعدي المؤتمر والانتخابات غير مرتبطين ببعضهما البعض. وقال باول للصحافيين خلال الأيام الأخيرة بدأ يظهر وكأن تأجيل المؤتمر لفترة قصيرة سيضمن إجراءنا له بشكل صحيح أفضل مما لو تعجلنا بعقده. وفي الأيام القليلة الأخيرة أثير الكثير من المخاوف ابتداء من تلك التقارير عن الإعداد الناقص للمؤتمر إلى المخاوف من أن يوفر عقد المؤتمر هدفا كبيرا لهجمات المتمردين.
|