رجوع

ارشيف الأخبار

الجعفري يتراجع ويدعو الى حل ازمة النجف سلميا والعنزي يرد عليه ويطالبه بتطبيقات عمليه لتصريحاته

 

تراجع نائب رئيس الجمهورية العراقي ابراهيم الجعفري عن موقفه السابق تجاه التيار الصدري وزعيمه السيد مقتدى الصدر الذي كان يتراوح بين التاييد والصمت للاجراءات العسكرية الصارمة التي اتخذتها القوات الاميركية بالتعاون مع حكومة علاوي  لتصفية جيش المهدي والتيار الصدري، اذ انتقد الطريقة التي تم التعامل بها لاحتواء الازمة القائمة الان في النجف ، مؤكدا انه كان بالامكان احتواء الازمة بشكل سلمي منذ البداية !!!

 وقال ابراهيم الجعفري في حديث مع قناة العربية التلفزيونية مساء السبت الماضي انه "كان بالامكان احتواء الازمة واستيعابها بطريقة سياسية...ولو ان المسألة ومنذ البدء استوعبت سياسيا لاتخذت نمطا اخر واضاف ان "هذا لا يقتصر على التيار الذي يقوده السيد مقتدى الصدر بل كل التيارات السياسية العراقية الاخرى " !!! .

المراقبون السياسيون اعتبروا هذا التصريح بمثابة تراجع واضح عن موقفه السابق من التيار الصدري وزعيمه السيد مقتدى الصدر ، وهو الموقف الذي كان يؤيد خطوات الحكومة لفرض مايصفه في تصريحاته السابقة بفرض مايصفه بتعزيز الامن والرضوخ للقانون !!

وفي اتصال للعربية مع الاستاذ العنزي مسؤول حزب الدعوة ، تنظيم العراق ، وهو التنظيم المنافس لجناح الجعفري ، والمعارض له ، سالته عن رايه بهذا التصريح قال العنزي : " كنا نتمنى ان مثل هذه التصريحات تنزل الى واقع التطبيق العملي ولاتظل مجرد تصريحات "!!

الجدير ذكره ،ان بغداد ومدن عراقية شهدت توزيع بيانات تندد وبقوة بالصمت الذي التزمه الدكتور الجعفري تجاه مايجري في النجف الاشرف وذهبت بعض البيانات الى حد بعيد ، اذ اتهمت حناح حزب الدعوة الذي يقوده ابراهيم الجعفري والمشارك بحكومة علاوي ، بانه يوفر غطاءا شيعيا لتصفية التيارالصدري وزعيمه مقتدى الصدر ، بل ان بعض خطب الجمعة انتقدت الجعفري وبقية الخط الاسلامي الشيعي في حكومة علاوي على التزامها الصمت و تاييد العمليات العسكرية للقوات الاميركية والشرطة والحرس الوطني الجارية في النجف وعمليات التصفية للتيار الصدري ، واخر هذه الانتقادات هو مااشار اليه السيد احمد الصافي ممثل المرجع الديني اية الله العظمى السيستاني في خطبة يوم الجمعة الماضية في كربلاء المقدسة حيث قال: بان الخط الاسلامي الشيعي في الحكومة والسلطة يشارك في المذابح الجارية بحق ابناء العراق وخيرة الشباب المؤمنين في النجف الاشرف وبغداد وبقية المدن العراقية .