رجوع

ارشيف الأخبار

آصفي: اتهامات رامسفيلد لطهران ليست إلا تطبيلاً إعلامياً يلجأ إليه المسؤولون الأمريكيون

 

أعلنت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أن مفاعل بوشهر النووي سيبدأ العمل تدريجياً في 2006 وليس في 2005م كما كان مقرراً من قبل.

وجاء في وثيقة نشرت خلال المؤتمر الصحافي في طهران يوم أمس (أن الروس الذين يقومون ببناء محطة بوشهر جنوب شرقي إيران على ساحل الخليج، سيسلمون مفاتيح المفاعل رسمياً الى الإيرانيين في تشرين الأول/ اكتوبر 2006).

وأوضح أسد الله سابوري المسؤول عن مشاريع المفاعلات النووية (أن أمام إيران حتى نهاية 2005م للتوصل الى اتفاق مع الروس حول وقود المحطة) وأن (المهلة الأخيرة لتسليم الوقود في الأشهر الأخيرة من العام 2005) إلا أنه (سيتم تأجيل عملية بدء التشغيل مجدداً) وأضاف (أن عملية تشغيل أي محطة يستغرق سبعة أشهر وسيتم تشغيل المحطة تدريجياً ابتداءً من الأشهر الأولى لعام 2006 حتى تصبح عاملة بصورة كلية في تشرين الأول/ أكتوبر من السنة 2006) وأعلن سابوري (أن إيران تنوي تغذية المرحلة المقبلة في برنامجها النووي بوقودها الخاص وأنها أحرزت تقدماً ملموساً في هذا المجال) وصرح (إننا لن نحتاج الى سنوات عديدة لنتمكن من إنتاج وقودنا) وقال (أن برنامجنا واضح للمرحلة الأولى وقعنا عقداً مع الروس لتزويدنا بالوقود لمدة 10 سنوات) ولكننا (نراهن خلال المرحلة الثانية على استخدام الوقود الذي تنتجه إيران).

ومن جهته أوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي (أن تعاملنا اتسم بالمصداقية وقد حان دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكي تتعامل معنا بشكل منصف ومهني من دون أن تتأثر ببعض القوى).

ورفض الناطق آصفي (اتهامات وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في شأن حيازة إيران صواريخ تصل الى الأراضي الأمريكية) وقال متهكماً (أن هذا أمر جديد ولم نسمع به من قبل وأن هذا البرنامج لم يدرج على جدول أعمالنا) كما (أنه ليس إلا تطبيلاً إعلامياً يلجأ إليه المسؤولون الأمريكيون، فكل الاختبارات التي قامت بها إيران تمت بالشفافية) وأردف (لو كانت هناك رسالة فمن الأجدر أن توجه الى الكيان الصهيوني للكف عن سياساته غير الحكيمة).

وعلى صعيد الموقف من النزاع المسلح في النجف الأشرف جدد رئيس البرلمان غلام حداد عادل (ادانته للهجوم على العتبات المقدسة وانتهاك حرمة الحرم الطاهر للإمام علي "عليه السلام") وقال (أنه ليس من الصعب إزالة آثار الدمار من على الجدران ولكن الأمر الصعب جداً أن لم يكن مستحيلاً هو تسكين آلام المسلمين قاطبة) وتابع عادل قوله: (منذ ثلاثة أسابيع والنجف الأشرف محط أنظار الشيعة والشعوب الحرة في العالم، وبات أبناء الشعب العراقي يقاتلون المحتلين الذين يخفون فزعتهم السلطوية تحت شعار الدعوى الى السلام).

وصرح رئيس البرلمان الإيراني (أن أمريكا تقصف عشوائياً الشعب العراقي جواً وبراً الذي لم يرتكب ذنباً سوى أنه يعشق الإمام "عليه السلام" ويدافع عن وطنه).