رجوع

ارشيف الأخبار

قصف أميركي يحدث أضرارا بالقبة الذهبية لمقام أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام

إ باء .. جنود امريكان يقتحمون منزلا في النجف الاشرف 

اعلن المتحدث باسم السيد مقتدى الصدر  ان إحدى القباب الذهبية التي تعلو ضريح الامام علي بن ابى طالب عليه السلام أصيبت بأضرار جراء قصف الجيش الاميركي للمدينة القديمة فجر اليوم. في هذة الاثناء افادت تقارير طبية ان 15 شخصاً لقوا مصرعهم فيما أصيب 23 بجروح خلال الاشتباكات في النجف الاشرف. وقال الشيخ احمد الشيباني لمراسل وكالة الانباء الالمانية (د ب ا) ان القوات الاميركية قامت في ساعات مبكرة من هذا اليوم بقصف شديد للمنطقة القديمة أسفر عن إصابة القبة الذهبية الكبرى التي تعلو ضريح الامام علي وإحداث تشقق في جزء من الجدار الخارجي للجدار للمرقد الشريف.  

وأضاف إن الجيش الاميركي بدأ يستخدم أسلحة وقذائف انشطارية محرمة دوليا في قصفه المتواصل بالطائرات والدبابات لضواحي المدينة القديمة. ودعا الشيباني الجامعة العربية والامم المتحدة والعالم الاسلامي إلى التدخل لانهاء القتال في النجف بعد أن اختارت حكومة رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي ان تسلك طريق إراقة دماء العراقيين بدلا من طريق التفاوض والحوار والسلام.  

وكان الطيران الحربي والمروحيات الاميركية قد شنت فجر اليوم غارات استهدفت تجمعات ومواقع مليشيا جيش المهدي في المدينة القديمة المحيطة بحرم الامام علي  عليه السلام كما سمع دوي انفجارات عنيفة رافقها تصاعد السنة النيران وسحب الدخان في أرجاء المدينة.

 على صعيد آخر لقى 15 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 23 خلال المعارك التي تشهدها مدينة النجف منذ ليلة أمس حتى صباح اليوم بين مليشيا جيش المهدي من جهة والجيش الاميركي وقوات الشرطة والجيش العراقي من جهة أخرى.

 وقال الدكتور فلاح المحنة لمراسل وكالة الانباء الالمانية ان مستشفيات المدينة اضطرت إلى الاستعانة بمستشفيات المدن المجاورة حيث تم ارسال عدد من الجرحى إلى مستشفيات كربلاء والديوانية وبغداد لتلقي العلاج لعدم قدرة مستشفيات المدينة على تقديم خدمات للمصابين.

من جهة اخرى هزت بعد ظهرامس أربعة انفجارات عنيفة وسط المدينة القديمة في النجف. وشوهد تصاعد الدخان من شوارع صافي الصفا والطوسي والرسول والجهة الجنوبية لمقبرة وادي السلام اقريبة من مقام الامام علي.  

وكانت اعلنت مصادر عسكرية اميركية وفي الشرطة العراقية امس الاثنين ان خمسة عراقيين وتركيا قتلوا في عدة هجمات منفصلة في العراق. وقال متحدث باسم الجيش الاميركي ان ثلاثة اشخاص هم عراقيان ومواطن تركي قتلوا في هجوم شنته قوى معادية للعراقيين بينما كانوا عائدين من اعمالهم باتجاه كركوك شمال حوالى الساعة 17:25 بالتوقيت المحلي (13:25 تغ) من 22 اغسطس.  

وقالت المصادر نفسها ان الرجال الثلاثة كانوا في فريق يقوم باصلاح جسر على نهر دجلة قرب تكريت في شمال بغداد. وفي كركوك شمال العراق، قالت الشرطة العراقية ان عضوا في الاتحاد الوطني الكردستاني احد الحزبين الرئيسيين في الشمال اغتيل في سيارته صباح امس الاثنين. وقال العقيد سرهد قادر لوكالة فرانس برس ان شيزاد حسين الجباري (28 عاما) قتل برصاصة في الرأس بينما كان عائدا الى منزله بسيارته بعد زيارة لوالديه، موضحا ان المهاجمين نجحوا في الفرار.  

وفي الشمال ايضا، قتل سائق شاحنة وجرح اثنان آخران على الطريق بين كركوك وتكريت عندما تعرضت قافلة كانت تنقل مواد للقوة المتعددة الجنسيات لهجوم. واخيرا في البصرة قتل شرطي عراقي بالرصاص امس الاثنين في مدينة البصرة جنوب العراق بينما قتل عضو في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وسائق شاحنة في شمال العراق.  

وقال مراسل لوكالة فرانس برس ان رجلا ملثما توجه الى سيارة شرطي كانت متوقفة في محطة للوقود في البصرة واطلق عليه رصاصتين في الرأس.