
|
قبلان وقباني يطالبان منظمة المؤتمر الإسلامي باتخاذ مبادرة سريعة لوضع حد لسفك الدماء في النجف الأشرف وتهويد القدس الشريف |
|
اجتمع نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان مع الدكتور محمد رشيد قباني مفتي لبنان بمناسبة ذكرى إحراق المسجد الأقصى، وعقب اجتماعهما ناشدا منظمة المؤتمر الإسلامي للتحرك بسرعة على أعلى مستوى ممكن لاتخاذ مبادرة سريعة لوضع حد لسفك الدماء في النجف الأشرف ومدن العراق.. والعمل على صون المواقع الإسلامية المقدسة، ووقف إجراءات تهويد القدس الشريف وعملية تدمير معالمها الإسلامية المسيحية. وحذرا في بيان مشترك (من فتنة إسرائيلية تستهدف تمزيق العراق وضرب العلاقات الإسلامية المسيحية).. واهابا (بالقيادات الروحية الإسلامية والمسيحية في العراق وبكل الدول العربية للعمل على مواجهة هذه الفتنة بمزيد من الوعي والثقة والتضامن المشترك وأكدا في البيان المشترك على ضرورة انسحاب القوات الأمريكية من النجف الأشرف خصوصاً ومن العراق عموماً) كما شددا (على مسؤولية المرجعيات الدينية في صون المقدسات لما تتعرض له من خطر وانتهاك) ووجها دعوة إلى علماء العراق وقياداته الوطنية (لنبذ العنف والتمسك بأهداب وحدتهم الوطنية تحقيقاً لعراق حر وموحد ومستقر وآمن يكون سند للأمة العربية في مواجهتها لخطر العدوان الإسرائيلي التوسعي الجاثم فوق فلسطين والأراضي العربية المحتلة في سوريا ولبنان) واستنكر (العدوان الذي استهدف عدداً من الكنائس في العراق) وأكدا (أن أي اعتداء على أي بيت من بيوت العبادة هو اعتداء على المساجد والكنائس جميعها). وطالبا منظمة المؤتمر الإسلامي (باتخاذ مبادرة سريعة لوضع حد لسفك الدماء في النجف الأشرف ومدن العراق ومناطقه المختلفة والعمل على صون المواقع الإسلامية المقدسة فيها وما تتعرض له من انتهاك لحرمتها) وأكدا على ضرورة (وضع استراتيجية إسلامية شاملة لتحرير المدينة المقدسة "القدس الشريف" نظراً لما تواجهه من أخطار نتيجة بناء الجدار العنصري وتوسيع المستعمرات اليهودية فيها وحولها فضلاً عن منع المصلين من دخول المسجد الحرام والتضييق على أهلها المسلمين والمسيحيين لإخراجهم منها استكمالاً لمؤامرة التهويد التي قالا أنها تتواصل بدعم من الولايات المتحدة ومساعدتها).
|