
|
تقرير يحمّل القيادة الأميركية مسئولية التعذيب بأبوغريب |
|
ذكرت محطة التلفزيون الاميركية "ان بي سي" مساء الاثنين نقلا عن تقرير سينشر اليوم الثلاثاء ان لجنة تحقيق تابعة لوزارة الدفاع الاميركية حول سوء معاملة سجناء عراقيين في سجن أبوغريب تحمّل القيادة الاميركية جزءا من المسئولية، ومن ناحية ثانية ووسط اجراءات امنية مشددة خضع لها 200 صحفي، بدأت بقاعدة عسكرية اميركية بمدينة مانهايم الالمانية امس جلسات استماع لاربعة من الجنود الاميركيين المتورطين في فضيحة تعذيب السجناء العراقيين في سجن أبوغريب تمهيداً لمثولهم امام المحكمة العسكرية. واوضحت المحطة التي بثت مقاطع من تقرير اللجنة التي يترأسها وزير الدفاع الاسبق جيمس شليسنغر، ان هذه اللجنة لم تجد مع ذلك ادلة على ضلوع ضباط كبار بشكل مباشر في الشرطة العسكرية او اجهزة المخابرات في سجن أبوغريب، في المعاملة السيئة التي تعرض لها بعض السجناء العراقيين. ولكن التقرير يتهم القيادة بعدم الاخذ بالاعتبار تدهور وسائل الاستجواب في السجن. واعتبرت اللجنة ايضا ان الشرطة العسكرية المكلفة استجواب السجناء لم تتلق تدريبا كافيا في وقت كان عدد السجناء يزداد باستمرار. واعتبر التقرير خصوصا ان قائدة الشرطة العسكرية الجنرال جانيس كاربينسكي وقائد الكتيبة 205 في جهاز الاستخبارات العسكرية الكولونيل توماس باباس، في سجن أبوغريب، كانا على علم او انه كان يتوجب عليهما ان يكونا على علم بما يجري في السجن. ومن ناحية ثانية ووسط اجراءات امنية مشددة خضع لها 200 صحفي، بدأت بقاعدة عسكرية اميركية بمدينة مانهايم الالمانية امس جلسات استماع لاربعة من الجنود الاميركيين المتورطين في فضيحة تعذيب السجناء العراقيين في سجن ابوغريب تمهيداً لمثولهم امام المحكمة العسكرية. وقال السيرجنت ايفان فردريك احد المتهمين انه سيقر بمسئوليته عن بعض التهم الموجهة اليه. وتشكل هذه الجلسة المرحلة الاولى قبل بدء محاكمته امام محكمة عسكرية في العراق. ووجهت الى الكابورال تشارلز غرانر (35 عاما) عدة اتهامات من بينها سوء المعاملة والاعتداء والتقصير في واجبه. وقد بقي هادئا طوال الجلسة التي عقدت في القاعدة الاميركية في المانيا، ولم يتحدث الى محاميه الا قليلا. ويمثل ثلاثة عسكريين آخرين امام القضاء في مانهايم اولهم الجندية ميغان امبول (29 عاما) الاثنين والثلاثاء. وهي متهمة مع السيرجنت ايفان فريدريك (37 عاما) والسرجنت جافال دايفس (26 عاما) باساءة معاملة السجناء وبأعمال غير لائقة مع بعضهم. وحدد القاضي الكولونيل جيمس ال بول موعداً جديدا لعقد جلسة استماع في 21 اكتوبر المقبل في بغداد وهو الموعد الذي ينبغي فيه على الادعاء اظهار تطور في الحصول على ادلة وخاصة نسخ من شهادة شهود في عدد آخر من التحقيقات الحكومية الجارية. ويقول محامو الدفاع ان موكليهم كانوا فقط ينفذون الاوامر التي صدرت اليهم بهدف كسر الروح المعنوية للسجناء قبل استجوابهم. ويقول مسئولون اميركيون ان المتهمين هم قلة من غير الاسوياء.
|