
|
إسرائيل تؤكد خديعة فك الارتباط بتوسيع 4 مستوطنات في الضفة |
|
كشفت حكومة أرييل شارون الصهيونية عن خطتها الرامية لمقايضة قطاع غزة بالضفة الغربية عبر الاعلان رسميا عن مصادقتها على توسيع اربع من مستوطنات الضفة بـ 530 وحدة سكنية مع تكليف جيش الاحتلال بتنفيذ خطة اخلاء القطاع، في وقت كان البطش بالأسرى المضربين عن الطعام لليوم التاسع يشتد رغم تدهور حالتهم الصحية ما اسفر عن اصابة العشرات، فيما عقد اول لقاء بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومحمد دحلان وزير الامن السابق قبل لقاء الاخير احمد قريع رئيس الوزراء ومطالبته بحقيبة وزارية مهمة. وقالت مصادر إسرائيلية امس ان إسرائيل تخطط لبناء أكثر من 530 وحدة سكنية جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية بعد أن لمحت واشنطن الى أنها قد تقبل نموا في الجيوب الاستيطانية اليهودية على أراض محتلة بالضفة الغربية. وأضافت المصادر ان البناء سيكون معظمه في مستوطنات قريبة من القدس وأن العمل سيتسارع قبل نهاية العام. لكن وكالة اسوشيتد برس الاميركية نقلت عن مسئول إسرائيلي ان بناء هذه الوحدات في مستوطنات هارغيلو وهار ادار وادام وعمانويل سيبدأ مع بداية العام المقبل. وفي مؤشر جديد على خديعة ارييل شارون الخاصة باخلاء قطاع غزة من المستوطنات مقابل توسيع مستعمرات الضفة واجهاض الدولة الفلسطينية، قال شاؤول موفاز وزير الحربية الصهيوني امس إن إسرائيل قررت استبدال الشرطة بالجيش في المسئولية عن الاجلاء القسري للمستوطنين اليهود من قطاع غزة على أن يتولى الجيش مهمة فك الارتباط بينما تتولى الشرطة مهمة معالجة المستوطنين الذين سيعيقون تنفيذ الإخلاء. وقال للجنة الشئون الخارجية في الكنيست إن الجيش سيستدعي عددا كبيرا من جنود الاحتياط للمساعدة في تنفيذ المهام العادية الموكلة للجنود العاديين الخاصة بعملية الاجلاء. كما اقترح موفاز أن يتم إخلاء مستوطنات غزة وشمال الضفة في آن واحد وليس على مراحل، وفي حال تطبيق ذلك فإنه يتحتم العودة إلى الحكومة كي تصادق على كل مرحلة قبل تنفيذها. وأضاف موفاز للجنة انه تم تقريب الجدار العنصري الجاري بناؤه في الضفة في بعض النقاط من الخط الاخضر الذي يشكل حدود إسرائيل، بحسب ما كانت عليه في 197. . ونقل مصدر برلماني عن موفاز قوله ان المسار الجديد للجدار الممتد من القدس الى شمال الضفة، نقل بشكل يقلص مساحة الاراضي الفلسطينية التي كان يضمها بحوالي 20 كلم مربع. وفي غضون ذلك دخل اضراب الأسرى الفلسطينيين والعرب امس يومه التاسع على التوالي حيث أكد سامي العاصي الناطق باسم أسرى سجن النقب ان المضربين بدأوا يدخلون مرحلة الخطر حيث ظهر عليهم الهزال والضعف العام. وأضاف ان حالة من الغليان تسود كافة السجون جراء اقدام الاحتلال على تجريد المضربين حتى من الملح والماء، وكشف ان أسرى نفحة وعسقلان تعرضوا للضرب المبرح من قبل السجانين ما اسفر عن اصابة العشرات الذين نقلوا الى العيادات الطبية وتم اجبارهم على حمل اكواب من الحليب وتصويرهم على انهم تراجعوا عن الاضراب. وفيما يخص الوضع الداخلي الفلسطيني أفاد مصدر رسمي ان الرئيس ياسر عرفات استقبل امس في مكتبه في رام الله محمد دحلان وزير شئون الامن الداخلي السابق. وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني للصحافيين «انه لقاء مهم وبداية جيدة ويتوقع ان يعقد لقاء ثان مع الرئيس مساء اليوم (امس)» بدون كشف فحوى المحادثات. ونفى دحلان الذي انسحب من الحكومة السابقة برئاسة محمود عباس (ابومازن) في سبتمبر2003 ان يكون حرض على التظاهرات الاخيرة في قطاع غزة احتجاجا على الفساد ومن اجل تطبيق الاصلاحات. وقال مصدر فلسطيني مطلع ان اللقاء كان «تصالحياً» حيث أكد الرئيس عرفات خلال الاجتماع الذي كان منفتحا وصريحا على ضرورة حل الخلافات بين قيادة حركة فتح واهمية وحدة الحركة. |