
|
تدهور الأوضاع في النجف الاشرف محور المباحثات بين خاتمي والجعفري |
|
تناولت الصحف ووكالات الأنباء (اختفاء الدبلوماسي الإيراني فيما كان في طريقه إلى كربلاء المقدسة من الرابع من آب/ اغسطس الحالي) كما أشارت (إلى عمليات اعتقال عديدة تناولت إيرانيين في العراق بينهم مدير مكتب وكالة الأنباء الإيرانية في بغداد الذي اعتقل في التاسع من الشهر نفسه مع أربعة من الصحافيين العراقيين العاملين معه) وحذرت طهران (الحكومة العراقية بأنها المسؤولة عن سلامة رعاياها). وكان رسميون عراقيون (انضموا إلى الأمريكيين في توجيه الاتهامات إلى الإيرانيين بالتدخل في الشؤون الداخلية العراقية وتسليم المسلمين الشيعة). وفي ظل هذه الأجواء المشحونة (وجهت دعوة رسمية للدكتور إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي) ولكن (لم يتحدد موعد للزيارة المرتقبة من قبل الحكومة العراقية). ويوم أمس نقلت مصادر رسمية إيرانية وعراقية (أن نائب الرئيس العراقي الدكتور إبراهيم الجعفري قام بزيارة مفاجئة لم يعلن عنها في العراق أو إيران مسبقاً، حيث التقى عدداً من المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لبحث الأوضاع المتدهورة في مدينة النجف الأشرف) و(لتخفيف حدة التوتر المحتملة في حال نفذت القوات الأمريكية والعراقية تهديدها بشن الهجوم الأخير على لسان وزير الدفاع الشعلان لاستعادة مرقد الإمام علي "عليه السلام" من سيطرة جيش المهدي والقضاء على التيار الصدري) وأوضح التلفزيون الإيراني الذي عرض صوراً للدكتور الجعفري في مدينة مشهد "المقدسة" (أن الجعفري التقى خلال الزيارة الرئيس الإيراني محمد خاتمي) و(لكن لم يوضح ماهية المباحثات ونتائجها). والجدير بالذكر (أن هذه الزيارة تأتي في وقت يسعى فيه الدبلوماسيون من الجانبين إلى تبديد التوتر الذي اعترى علاقات البلدين في الأسابيع الأولى من هذا الشهر).
|