رجوع

ارشيف الأخبار

بيرجرين: إساءة معاملة السجناء في أبو غريب لها صلات بأعلى مستويات الإدارة الأمريكية

  

قال بول بيرجرين المحامي المدني الذي يرأس فريق الدفاع عن السيرجنت جافال ديفيس وهو أحد أربعة متهمين (عقدت جلسات استماع أمام هيئة قضائية تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة تيلور العسكري بمدينة مانهايم الألمانية لتحديد ما إذا كان يتعين تقديمهم للمحاكمة) وأشار (إلى وجود صلة مباشرة بين مذكرة أصدرها دونالد رامسفيلد في نوفمبر عام 2002 بشأن تشديد أساليب الاستجواب في معتقل خليج غوانتانامو وإساءة معاملة السجناء في سجن أبو غريب التي بدأت بعد ذلك الوقت بنحو عام) وأضاف بيرجرين (أن المسألة تنطوي على أكثر من "مصداقية") و(أن المسؤولية عن إساءة معاملة السجناء في أبو غريب لا يمكن أن تنسب إلى سبعة جنود مارقين فحسب) بل (أن لها صلات بأعلى مستويات الإدارة الأمريكية) وطلب محامي الدفاع (استدعاء رامسفيلد للإدلاء بشهادته التي قد تكون تصريحاته السبب في الاتهامات الموجهة في هذه القضية).

ولكن القاضي العسكري الكولونيل جيمس بوهل رفض الطلب في اليوم الثاني من جلسات الاستماع وقال (أن الدفاع لم يقدم أدلة كافية لإثبات الصلة التي أكدها بيرجرين) وأردف قائلاً (أن المحكمة ستدرس في وقت لاحق الحجم التي استند إليها الدفاع في طلبه باستدعاء رامسفيلد للشهادة).

ومن ناحية  أخرى خلصت لجنة تحقيق تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون والتي يرأسها وزير الدفاع السابق جيمس شليزنغر في تقرير خاص ينشر في وقت لاحق حول فضيحة سجن أبو غريب (أنها لم تعثر على أي دليل يثبت تورط قيادة مخابرات الجيش والشرطة العسكرية في عمليات التعذيب بشكل مباشر) ولكن اللجنة (ذكرت أنها ستلقي باللوم في تقريرها الذي سيصدر على رؤوساء الأركان في الجيش الأمريكي عن حالة الفوضى في سلم القيادة التي أدت إلى انتهاك حقوق السجناء العراقيين) والذين (لم يدركوا مدى انخفاض مستوى الاداء في الجيش بسبب التوتر الناتج عن العمليات المتكرر المذكورة التي دخلها الجيش).