
|
تقرير اميركي يحمل القادة في واشنطن مسؤولية التعذيب في ابو غريب |
|
أظهر تقرير أصدره الجيش الأمريكي حول الانتهاكات في سجن أبو غريب تورط سبعة وعشرين مسؤولا بالاستخبارات الامريكية في الانتهاكات. وقال المحققون إن كبار المسؤولين بالسجن كانوا على دراية بالانتهاكات غير أنهم أخفقوا في التحرك لوقفها. وقد وجهت اتهامات لسبعة جنود أمريكيين حتى الآن على خلفية الانتهاكات. ويأتي التقرير بعد يوم من تحميل تقرير شليزينجر شخصيات من البنتاجون جزءا من المسؤولية مع تحميل المسؤولية المباشرة لجنود في سجن أبو غريب وقادتهم الميدانيين. وركز التحقيق الجديد، الذي يأتي في أعقاب تحقيقات أخرى أشرف عليها الجنرال الأمريكي جورج فاي، على الدور الذي لعبته وحدة المخابرات العسكرية في السجن. كانت قضية إساءة معاملة المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب قد ظهرت في شهر أبريل/ نيسان الماضي بعد أن تم الكشف عن صور تعذيب معتقلين عراقيين عراة على يد جنود أمريكيين. ويعد ذلك هو التقرير الثالث الذي يصدر بشأن الاوضاع في سجن أبو غريب. وكان تقرير داخلي أعده الجنرال أنتونيو تاجوبا في مارس/ نيسان الماضي قد كشف النقاب عن " انتهاكات اجرامية وسادية" بالسجن. وكان تقرير اللجنة التي عينها وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد قد قال إنه كانت هناك "فوضى" في سجن أبو غريب في العراق. وكان رامسفيلد قد عين اللجنة، التي رأسها وزير الدفاع الأمريكي السابق جيمس شليزينجر، في مايو/أيار لمراجعة فضيحة الانتهاكات التي تعرض لها السجناء العراقيون على أيدي القوات الأمريكية بالسجن. وقال التقرير إنه لم تكن هناك سياسة رسمية لانتهاك السجناء في هذا السجن. غير أن التقرير قال إن إساءة معاملة النزلاء جاءت نتيجة إخفاق في القيادة وعدم انضباط. وقال شليزينجر إنه بينما تقع المسؤولية المباشرة على عاتق القادة على المستوى المحلي، فإن المسؤولية المؤسسية والشخصية عن الانتهاكات تصل عبر تسلسل القيادة إلى واشنطن.
|