رجوع

ارشيف الأخبار

مبادرة المرجعية سحبت البساط من حكومة علاوي وحققت انتصارا سياسيا للتيار الصدري

  إ باء .. مظاهرة حاشدة لتيار الصدري في النجف الاشرف

توافد آلاف العراقيين على مرقد الإمام علي في النجف في إطار اتفاق توصل إليه المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني مع سماحة السيد مقتدى الصدر ، يقضي بتسليم مفاتيح مرقد الامام علي عليه السلام للمرجعية ، وابقاف العمليات العسكرية التي تقوم بها حكومة اياد علاوي والقوات الاميركية ضد جيش المهدي الذي خاض معارك عنيفة تصدى خلالها لاعنف الهجمات الاميركية التي رافقتها عمليات قصف بالطائرات والدبابات لاكثر من ثلاثة وعشرين يوما . وكانت المرحلة الأولى من الاتفاق ، تقضي بالسماح لمئات الالاف من الزاحفين نحو النجف الاشرف لزيارة مرقد الإمام علي والدخول إلى الصحن لأداء صلاة الجمعة.  

كما نفذ مسلحو جيش المهدي المرحلة الثانية من الاتفاق، حيث أخلوا الصحن الحيدري تاركين أسلحتهم، لتتولى الشرطة العراقية مسؤولية الأمن. وكان الصدر قد التقى بآية الله السيستاني شخصيا من أجل التوصل إلى الاتفاق.  

وفي خطوة لتشويه صورة اتباع الصدر قالت الشرطة الشرطة انهاعثرت على 25 جثة على الأقل في قبو في الصحن الحيدري وتم نقلها إلى ساحة الصحن. وادعت إن هذه الجثث لرجال شرطة ومدنيين عاديين وبعضها تعرض للاعدام والتشويه والحرق، بينما قالت الانباء ان هذه الجثث لمقاتلين من جيش المهدي استشهدوا في معارك النجف وبينها جثث لمدنيين تعذر على اتباع الصدر دفنها بسبب المعارك التي كانت جارية في محيط الصحن الشريف ، وبين هذه الجثث طانت جثتان لرجلي شرطة تم قتلهما من قبل افراد جيش المهدي اثناء المواجهات التي كانت دائرة هناك.  

من جانب اخر ينتظر ان تنفذ القوات الاميركية انسحابها من داخل المدينة ، وبالتالي اخلائها لمدينة النجف الاشرف والكوفة كما تقضي مبادرة المرجع السيستاني ..  

وتفيد وكالات الأنباء إن أوامر نزع السلاح وجهت إلى جيش المهدي عبر مكبرات الصوت في الصحن الحيدري، وكان السيد مقتدى الصدر قد امر افراد جيش المهدي بتسليم اسلحتهم في مكان محدد وليس الى الشرطة او الحرس الحكومي ، ولكن هذا الاعلان لايعني الا ,,انهاء للمظاهر المسلحة في النجف الاشرف ، اما بشان جيش المهدي فان السيد مقتدى الصدر ضمن يقاءه وعدم حله من خلال مباحثاته مع السيد السيستاني ، حيث لم تدعو المبادرة الى انهاء جيش المهدي .  

وكان آية الله السيستاني قد أعلن عن مبادرته للتوصل إلى اتفاق يوم الخميس، وهذه المبادرة سببت احراجا كبيرا لحكومة اياد علاوي التي كانت تعد العدة مع القوات الاميركية لانها ازمة النجف عسكريا وتصفية السيد مقتدى الصدر جسديا او اسره على احسن الفروض .