
|
الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستعيد فتح ملف طهران في 13أيلول/ سبتمبر القادم وخرازي يعرب عن تفاؤله |
|
كانت إيران قد وافقت في نهاية 2003م تحت ضغط دولي شديد على الخضوع لنظام تفتيش مشدد من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة وتعليق نشاط تخصيب اليوارنيوم الفائق الحساسية. وأجرت الوكالة (التحقيقات في إيران لمعرفة ما إذا كان برنامجها النووي سلمي الطابع كما تؤكد طهران ولا يخفى مشروعاً لإنتاج قنبلة ذرية كما تؤكدان إسرائيل والولايات المتحدة). وبعد عاصفة من الخلافات بين (طهران من ناحية) و(وكالة الطاقة وأوروبا السائرة في ركاب اللوبي الصهيوني وأمريكا من ناحية أخرى) بسبب (استئناف طهران لإعادة تخصيب اليوارنيوم وإنتاج الآت الطرد المركزي بعد قرار الوكالة في حزيران/ يونيو الماضي الذي انتقد عدم شفافية تعاون طهران) ستعيد الوكالة (فتح الملف الإيراني في جلسة مؤسعة اعتباراص من 13 أيلول/ سبتمبر القادم حيث سيتم رفع التقرير الجديد المنتظر للخبراء عن البرنامج الإيراني). وقال وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي لدى عودته من زيارة لنيوزيلندا والفلبين (الأمريكيون وحدهم هم الذين يمارسون ضغوطاً على الوكالة الدولية الذرية ويستغلون المسألة لأغراضهم السياسية الخاصة) وأكد (أنه لا يمكن لأحد حرماننا من حقنا المشروع في الحصول على الطاقة النووية المدنية) وأضاف (سنثبت أننا لا نفعل أي شيء غير عادي وذلك بالتعاون مع الوكالة وسنعمل بما يتفق مع حقوقنا والتزاماتنا الدولية) وأعرب خرازي (عن ثقته بأن التقرير المقبل للوكالة حول الأنشطة النووية الإيرانية سيكون في صالح طهران). وبالرغم من تفاؤل وزير الخارجية الإيراني (إلا أن مراقبين يؤكدون أن جلسات الوكالة حول إيران ستكون ساخنة جداً) خاصة بعد تصريحات مسؤول البرنامج النووي الإيراني (أن بلاده بدأت تجارب لإنتاج الوقود النووي) وأن المستهدف (هو أن تتخلى طهران عن استيراد أي وقود نووي لتشغيل محطاتها النووية خلال ستة أعوام).
|