
|
الدراجي: يأسف لما روجت له وسائل الاعلام من ان السيد مقتدى الصدر كان قد ترك النجف الاشرف |
|
قال الشيخ عبد الهادي الدراجي احد كبار مساعدي السيد مقتدى الصدر ان مبادرة المرجع الديني الاعلى للشيعة السيدعلي السيستاني التي وضعت حلا لازمة النجف لا تتضمن ضمن بنودها حل جيش المهدي او نزع سلاح مليشيات جيش المهدي. واضاف قوله ولهذا فاننا لم ولن نحل جيش المهدي. وقال الدراجي ان جيش المهدي مؤلف من قواعد شعبية من الطبقة الكادحة لعامة الناس وليست تنظيمات رسمية وعندما طلب منها انهاء القتال فان كل فرد من افراد جيش المهدي ذهب الى حال سبيله. واكد الدراجي ان انصار السيد مقتدى الصدر لن يشاركوا في اي عملية سياسية تجري في البلاد مادام الاحتلال موجودا... ان وجود الاحتلال يفقد اي عملية سياسية مصداقيتها. واضاف ان وجود القوات الامريكية في العراق سيفرغ اي عملية سياسية من محتواها. وقال ان امريكا ستكون اللاعب الاساسي في العملية السياسية مادامت قواتها موجودة في العراق شاء هذا الطرف او ذاك او رفض وبالتالي فانها ستتلاعب بهذه العملية كما تشاء. كما اكد ان السيد مقتدى الصدر في النجف، وليس كما روجت بعض الفضائيات مع الأسف الشديد وعلى لسان قائد الشرطة العراقية بأن السيد مقتدى الصدر قد سافر وهو الآن قد ابطل كل هذه الأقاويل وظهر مع سماحة السيد السيستاني في النجف وهو ابن النجف ولم يترك النجف أبدا وكان له شرف في مقارعة الاحتلال فيها.
|