
|
الخفاف ينفي ماتناقلته وسائل الاعلام من إن المرجعية الشيعية عبرت عن معارضتها للخيار المسلح ضد الوجود الأمريكي |
|
قال حامد الخفاف المتحدث باسم المرجع الديني السيد السيستاني (ان السيد السيستاني التقى مراجع الدين العظام السيد محمد سعيد الحكيم والشيخ بشير النجفي والشيخ محمد اسحاق الفياض وقد هنأوا سماحته على عودته إلى أرض الوطن سالماً وقد شكرهم على محبتهم وشكر الله تعالى على سلامتهم من الأخطار التي واجههوها وهم في النجف الأشرف وهم في أشد أيام محنتها. ولكن بعض وسائل الاعلام نقلت عن الاجتماع الذي عقد في منزل السيد السيستاني وحورته قائلة (إن المرجعية الشيعية عبرت عن معارضتها (الخيار المسلح) ضد الوجود الأمريكي؟!). ولكن الحقيقة التي تواردتها جميع القنوات العربية والمنار والعالم والمستقبل.. الخ نقلت النص الصريح والواضح ألا وهو (أن المرجعية الشيعية عبرت عن معارضتها ضد الوجود الأمريكي). وفي هذا الصدد قال الشيخ علي النجفي الناطق باسم المرجع الديني الشيخ بشير النجفي (لن نسكت على الاحتلال ولكننا سنظل ضمن الحلول السلمية وفي حال استنفاذها سيكون هناك أمر آخر) وأضاف (أن المرجعية سعت وتسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى إنهاء الاحتلال بسرعة، ولم ترضى بدخول المحتل ولها أسلوبها في إخراجه) وأردف الشيخ النجفي (أن شروط المرجعية كانت واضحة وهي إنهاء المظاهر المسلحة وإخلاء الصحن الحيدري الشريف وسلامة خروج المقاتلين وتهيئة الأجواء لترميم وإعادة بناء المدينة وفرض سيطرة القانون العراقي على المدينة) لأن (هم المرجعية في الظرف الراهن كان حل الأزمة في النجف الأشرف) وأوضح الشيخ النجفي (أنه في الواقع لم يكن بالإمكان عمل أفضل مما كان والطريقة الوحيدة الآن هي إنقاذ المشاهد المقدسة من الدمار ومن المظاهر المسلحة وخروج القوات الأمريكية من المدينة المقدسة) وانتقد الشيخ النجفي الولايات المتحدة بعنف قائلاً (أن مشكلتنا اليوم هي الاحتلال الذي سمح بترك العراق مفتوحاً وهذه الأسلحة التي دخلت إلى العراق بأعداد مهولة كانت بسبب تسيب الأمريكيين). وتابع الشيخ النجفي (أن أمريكا وراء كل المصائب التي حدثت في العراق منذ أول يوم دخلته وأن لديها فكرة لعينة لتدمير العالم الإسلامي) كما (لديهم مخططات طويلة عريضة لا يعلم نواياها إلا الله تعالى وهذه ستظل وصمة عار عليهم إلى يوم الدين) وأوضح الشيخ النجفي (أن المرجعية الشيعية لا تثق بالمحتل إطلاقاً، لكن حدث اتفاق مع الحكومة التي تعهدت بسحبهم ونأمل أن يخرجوا من داخل المدينة ومن العراق كله).
|