
|
الرئيس بوش يعترف .. فوجئنا بتمرد الشيعة في النجف |
|
بعدما كان صقور البيت الابيض يعتبرن التيار الصدري حركة مشاكسة ومجموعات متمردة صغيرة ارقام القتلى الاميركيين في تصاعد مستمر رغم التعتيم الذي يفرضه البنتاغون على خسائره في العراق اعترف الرئيس الاميركي جورج بوش لاول مرة بأنه أخطأ تقدير احتمالات ظهور حركات تمرد في العراق بعد الحرب وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز اليوم الجمعة. ونقلت الصحيفة عن بوش قوله إنه أخطأ تقدير الظروف التي ستظهر في العراق بعد الاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين. وقال إن ما ظهر لاحقا مما وصفه بـ " حركات التمرد " المستمرة منذ 17 شهرا ، كان نتيجة جانبية للانتصار السريع على صدام حسين لكنه اعترف بأنه لم يتوقع سواء ، هو أو مستشاريه ، الحجم الذي ستصل إليه أعمال العنف. واعترف بوش أنه أو أي من مساعديه لم يتوقعوا حجم القتال في عراق ما بعد الحرب. وأضاف إن استجابة إدارته المرنة كانت مناسبة للتعامل مع تغير الاوضاع في العراق بما في ذلك حسب قوله بـ " تمرد الشيعة "في النجف ، وياتي هذا التصريح بمثابة اعتراف من ادارة البيت الابيض بان ماحصل في النجف لم يكن محصورا بمجموعة صغيرة او جماعة مشاكسة ، كما كانت تشير الى ذلك من قبل تصريحات وزير الدفاع رامسفيليد ووزير الخارجية كولن باول . وقال بوش إننا نتكيف مع ظروفنا. وفي مقابلة أخرى نشرتها صحيفة يو.إس.إيه توداي تحدث بوش مرة أخرى عن العراق. وقال بوش للصحيفة لا يوجد مجال للشك في أن هذه قضية صعبة لان الحرب أمر بشع.. الحرب هي أصعب قرار يمكن أن يتخذه أي رئيس وأنا أفهم سبب انزعاج الناس من قرار خوض الحرب. وتحدث بوش عن مقتل أكثر من 900 جندي أميركي في العراق والاثر الطويل المدى للاطاحة بنظام صدام حسين. وقال بوش جمعينا نشعر بالحزن بسبب هذه الوفيات.. وأنا أعتقد أن هذه أوقات تاريخية.. أعتقد أن العالم كما نعرفه سيتغير مع انتشار ما وصفه بـ " الحرية". واضاف : لقد شهدنا لحظات مماثلة في الماضي .. شهدنا كيف أصبحت اليابان حليفة لامريكا في السلام بعد أن كانت عدو لها. أعتقد إننا نشهد لحظة تاريخية مماثلة.
|