
|
ندوة في الجنوب اللبناني حول الخطر الصهيوني على المقدسات الإسلامية والمسيحية |
|
في ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى دعت هيئة أبناء العرقوب إلى ندوة فكرية بعنوان (الخطر الصهيوني على المقدسات الإسلامية والمسيحية) وذلك في قاعة الاحتفالات بمسجد الفاروق في شبعا برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية العماد اميل لحود، ممثلاً بمحافظ النبطية القاضي محمود المولى. وفي البداية تحدث رئيس هيئة أبناء العرقوب الدكتور محمد حمدان الذي أشار (إلى أن 35 عاماً مضت على جريمة إحراق المسجد الأقصى حيث أتى الحريق عل مساحة 1500م2 من أصل 4400 م2 ولم تكن هذه الجريمة الأخيرة بل تبعها العديد من الاعتداءات على مقدساتنا ففي كل اعتداء على قرية أو مدينة يتم قصف مسجد أو كنيسة، وكل ذلك يتم على مرأى ومسمع العالم دون أن يحرك أحداً ساكناً). ومن جهته ذكر الشيخ حسن الزرقاني مسؤول العلاقات الخارجية في مكتب الشهيد الصدر (بأن المشروع الصهيو أمريكي يستكمل هذه الأيام إجرامه في العراق) وإننا (من هنا من أرض المقاومة نستنهض الهمم ونقول لهم كل حرماتنا مستباحة ولا سلاح ولا خيار إلا صناعة الرعب لعدونا لندفن المشروع الأمريكي في ثرى العراق ونخرج الصهاينة من أرض فلسطين). ومن جانبه شدد الدكتور أسعد السحمراني مسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني على (دور المقاومة في تحرير الأرض والمقدسات). بينما أكد المطران الياس كفوري (بأن القدس موضوع استثنائي ليس في العالم قدسان ولا يمكن أن أتصور إنني سأراها يوماً يهودية) وأضاف المطران (لا بد من تضافر الجهود المخلصة والأمينة للمسيحيين والمسلمين من أجل عودة الأراضي العربية المحتلة ونصرة الشعب الفلسطيني المقاوم لتعود القدس عاصمة للدولة الفلسطينية ومدينة مفتوحة لكل أبناء الرسالات السماوية).
|