
|
واشنطن تسعى للكشف عن حجم المعلومات التي حصلت عليها تل ابيب من جاسوسها في البنتاغون |
|
قالت صحيفة واشنطن بوست يوم امس الاحد ان محلل وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" الذي يشتبه في تمريره معلومات سرية الى اسرائيل خدم كجندي احتياط في السلاح الجوي الاميركي في اسرائيل، ونقلت الصحيفة عن زميل سابق له بوكالة مخابرات الدفاع قوله ان المحلل قد يكون خدم في السفارة الاميركية في تل أبيب ولكنه لم يعين هناك أبدا بشكل دائم. ونقلت عن مسئولين لم تذكر اسماءهم واخرين مطلعين على التحقيق قولهم ان التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الاتحادي اتسع نطاقه في الايام الاخيرة ليتضمن مقابلات في وزارتي الخارجية والدفاع ومع متخصصين في شئون الشرق الاوسط خارج الحكومة، ورفض مسئولون بوزارتي العدل والدفاع التعليق على التقرير. وذكرت مصادر حكومية يوم الجمعة أن مكتب التحقيقات الاتحادي يحقق فيما اذا كان المحلل المشتبه به قد مرر وثائق سرية لاسرائيل عن طريق لجنة الشئون العامة الاميركية الاسرائيلية وهي جماعة ضغط قوية مؤيدة لاسرائيل في واشنطن. ونفى مسئولون اسرائيليون المزاعم أمس السبت واصروا على أن اسرائيل لم تتجسس على الولايات المتحدة منذ فضيحة التجسس التي تورط فيها جوناثان بولارد المحلل بالبحرية الاميركية الذي اعتقل عام 1985 خارج السفارة الاسرائيلية. وقالت الصحيفة ان التحقيق يتركز على محلل بوكالة مخابرات الدفاع متخصص في الشئون الايرانية وارتقى حتى وصل لمنصب عقيد في قوة الاحتياط التابعة للسلاح الجوي. وقالت الصحيفة انه ببداية فترة رئاسة جورج بوش انتقل المحلل الى وحدة السياسات بالبنتاغون التي يرأسها وكيل وزارة الدفاع دوجلاس فيث حيث واصل عمله فيما يتعلق بالشئون الايرانية، وأضافت أنه لم يتضح ما اذا كانت القضية ستسفر عن توجيه تهم تجسس أو تهم أقل مثل تمرير معلومات سرية بشكل غير ملائم أو سوء التعامل مع وثائق حكومية.
|